حدیث دربارهازدواج فرزندان آدم
الاحتجاج عن أبي حَمزَةِ الثّماليِّ:سمِعتُ عليَّ بنَ الحُسين عليه السلام يحدِّثُ رجُلاً من قُرَيشٍ، قال:. وُلِدَ لآدمَ من حواءَ عِشرونَ ذكَرا و عِشرونَ اُنثى. فلمّا أدرَكوا خافَ عَلَيهِم آدمُ الفِتنةَ فَدَعاهُم إليهِ فقالَ: اُريدُ أن اُنكِحَك يا هابيلُ لوزا، و اُنكِحَكَ يا قابيلُ إقليما.
فقالَ لَهُ القُرَشيُّ: فأولَداهُما؟! قالَ: نَعَم. فقالَ لَهُ القُرَشيُّ: فهذا فِعلُ المَجوسِ اليومَ! فقالَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام: إنّ المَجوسَ إنّما فَعَلوا ذلكَ بعدَ التَّحريمِ مِن اللّهِ.
ثُمّ قالَ لَهُ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام: لا تُنكِرْ هذا إنّما هِيَ شَرايعُ جَرَت، أ لَيسَ اللّهُ قد خَلقَ زَوجَةَ آدمَ مِنهُ ثُمّ أحَلَّها لَهُ؟! فكانَ ذلكَ شَريعَةً مِن شَرايعِهِم، ثُمّ أنَزَلَ اللّهُ التَّحريمَ بعدَ ذلكَ. ۱
الاحتجاجـ به نقل از ابو حمزه ثمالى ـ: شنيدم امام زين العابدين عليه السلام به فردى از قريش فرمود: آدم عليه السلام از حواء بيست پسر و بيست دختر داشت. چون ترسيد بين آنها فتنه ايجاد شود همه را جمع كرد و فرمود: قصد دارم هابيل را با لوزا (همزاد قابيل) و قابيل را با اقليما (همزاد قابيل) تزويج نمايم. قرشى گفت: پس فرزندان آن دو با هم ازدواج كردند. حضرت فرمود: آرى. قرشى گفت: اين كارى است كه امروزه مجوسى ها مى كنند! فرمود: مجوس اين كار را بعد از آن انجام دادند كه خداوند تحريمش كرد.
سپس امام زين العابدين عليه السلام فرمود: منكر اين مطلب مباش. اين ها قوانين و شرايعى است كه صورت گرفته است. مگر خداوند همسر آدم را از خود او نيافريد و آن گاه وى را بر او حلال گردانيد؟ اين يكى از شرايع و مقرّرات آنها بود. امّا بعداً خداوند آن را تحريم كرد.
۱.الاحتجاج: 2/143/180.