مطلّقه زيركان

3 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:إنّي طَلَّقتُ الدُّنيا ثَلاثا بَتاتا لا رَجعَةَ لي فيها، وألقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها. ۱
امام على عليه السلام:من دنيا را سه طلاقه قطعى كرده ام كه ديگر مرا بدان رجوعى نيست، و ريسمانش را بر دوش آن افكنده ام.
۱.غرر الحكم: ح 3782، عيون الحكم والمواعظ: ص 170 ح 3567.
مروج الذَّهَب عن ضِرارِ بن ضَمرَة ـ في وَصفِ عَلِيٍّ عليه السلام حَيثُ طَلَبَ مِنهُ مُعاوِيَة ذلِكَ ـ:يَستَوحِشُ مِنَ الدُّنيا وزَهرَتِها، ويَأنَسُ بِاللَّيلِ وظُلمَتِهِ، وكَأَنّي بِهِ وقَد أرخَى اللَّيلُ سُدولَهُ ۱، وغارَت نُجومُهُ، وهُوَ في مِحرابِهِ قابِضٌ عَلى لِحيَتِهِ يَتَمَلمَلُ تَمَلمُلَ السَّليمِ ۲، ويَبكي بُكاءَ الحَزينِ، ويَقولُ: يا دُنيا غُرّي غَيري، ألي تَعَرَّضتِ، أم إلَيَّ تَشَوَّفتِ ۳؟ هَيهاتَ هَيهاتَ! لا حانَ حينُكِ، قَد أَبَنتُكِ ۴ ثَلاثا لا رَجعَةَ لي فيكِ. عُمُرُكِ قَصيرٌ، وعَيشُكِ حَقيرٌ، وخَطَرُكِ يَسيرٌ. آهِ مِن قِلَّةِ الزّادِ، وبُعدِ السَّفَرِ، ووَحشَةِ الطَّريقِ. ۵
مروج الذهب ـ به نقل از ضرار بن ضَمْره، در پاسخ به درخواست معاويه براى توصيف امام على عليه السلام ـ:از دنيا و زرق و برق آن، گريزان بود و با شب و تاريكى آن، انس داشت. گويا مى بينم در حالى كه شب، پرده هايش را افكنده و ستارگانش ناپديد شده اند، او در محراب خويش محاسنش را به دست گرفته و چون مار گزيده به خود مى پيچد و به سان مصيبت زده مى گريد و مى گويد: «اى دنيا! غير مرا بفريب. آيا خود را به من عرضه مى كنى، يا كه خويشتن را برايم مى آرايى؟ مباد، مباد كه آن روز برسد! من تو را سه طلاقه كرده ام، كه مرا در آن رجوعى نيست. عمر تو كوتاه است، و عيشت حقير، و اهمّيتت ناچيز. آه از كمىِ توشه، و دورى سفر و تنهايى [در] راه.
۱.سَدَلَ الثوبَ سَدْلاً: أرخاه، وسَدَلَت سِترَها وشَعرَها (أساس البلاغة: ص 206 «سدل»).
۲.تَمَلْمَلَ: تَقلّبَ. والسَّلِيم: اللَّدِيغ (القاموس المحيط: ج 4 ص 52 «ملل» و ص 129 «سلم»).
۳.تَشوَّفَ: تَزَيَّنَ. وتَشَوّفَ للشيء: أي طَمَحَ بصرهُ إليه (النهاية: ج 2 ص 509 «شوف»).
۴.بانَتِ المرأة من زوجها: أي انفصلت عنه ووقع عليها طلاقُه. والطلاق البائن: هو الذي لا يملك الزوج فيه استرجاع المرأة إلاّ بعقدٍ جديد (النهاية: ج 1 ص 175 «بين»).
۵.مروج الذهب: ج 2 ص 433، الاستيعاب: ج 3 ص 209، شرح نهج البلاغة: ج 18 ص 225 وفيهما «باينتك ثلاثا» بدل «أبنتك ثلاثا»، حلية الأولياء: ج 1 ص 84؛ نهج البلاغة: الحكمة 77، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 71، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 79، روضة الواعظين: ص 483، مشكاة الأنوار: ص 467 ح 1562 وفيها «قد طلّقتك ثلاثا» بدل «قد أبنتك ثلاثا» وكلّها نحوه، كنز الفوائد: ج 2 ص 160.
الأمالي عن الأَصبَغ بن نُباتَة:دَخَلَ ضِرارُ بنُ ضَمرَةَ النَّهشَلِي عَلى مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ، فَقالَ لَهُ: صِف لي عَلِيّا! قالَ: أوَتُعفيني؟ فَقالَ: لا، بَل صِفهُ لي. فَقالَ لَهُ ضِرار: رَحِمَ اللّهُ عَلِيّا، كانَ وَاللّهِ فينا كَأَحَدِنا؛ يُدنينا إذا أتَيناهُ، ويُجيبُنا إذا سَأَلناهُ، ويُقَرِّبُنا إذا زُرناهُ، لا يُغلَقُ لَهُ دونَنا بابٌ، ولا يَحجُبُنا عَنهُ حاجِبٌ، ونَحنُ وَاللّهِ مَعَ تَقريبِهِ لَنا وقُربِهِ مِنّا لا نُكَلِّمُهُ لِهَيبَتِهِ، ولا نَبتَديهِ لِعَظَمَتِهِ، فَإِذا تَبَسَّمَ فَعَن مِثلِ اللُّؤلُؤِ المَنظومِ. فَقالَ مُعاوِيَة: زِدني مِن صِفَتِهِ، فَقالَ ضِرارٌ: رَحِمَ اللّهُ عَلِيّا، كانَ وَاللّهِ طَويلَ السُّهادِ ۱، قَليلَ الرُّقادِ، يَتلو كِتابَ اللّهِ آناءَ ۲

الأمالى صدوق ـ به نقل از اصبغ بن نباته ـ:ضرار بن ضَمره نَهشَلى بر معاوية بن ابى سفيان در آمد. معاويه به او گفت: على را برايم وصف كن! ضرار گفت: مرا معاف بدار. [معاويه] گفت: نمى دارم. او را برايم وصف كن! ضرار گفت: رحمت خداوند بر على باد! به خدا سوگند كه او در ميان ما همچون يكى از ما بود. هر گاه به نزدش مى رفتيم، ما را نزديك خود مى نشاند، و هر گاه از او چيزى مى پرسيديم، پاسخمان مى داد، و هر گاه به ديدارش مى رفتيم، ما را احترام مى نهاد. هرگز درِ خانه اش به روى ما بسته نمى شد، و هيچ دربانى نداشت كه ما را از ديدار او منع كند؛ ليكن با وجود اين ارتباط نزديكى كه ميان ما با او بود، به خدا سوگند از هيبتى كه داشت، با او سخن نمى گفتيم، و از شُكوهى كه داشت، شروع [به گفتگو [نمى كرديم. هر گاه لبخند

۱.السُّهادُ: الأرق (الصحاح: ج 2 ص 492 «سهد»).
۲.آناء الليل: ساعاته (مفردات ألفاظ القرآن: ص 96 «أنا»).
۳.المُهجَة: الرُّوح (القاموس المحيط: ج 1 ص 208 «مهج»).
۴.البَدْرَة: كيسٌ فيه ألف أو عشرة آلاف، والجمع: البُدور (لسان العرب: ج 4 ص 49 «بدر»).
۵.الأمالي للصدوق: ص 724 ح 990، بحار الأنوار: ج 41 ص 14 ح 6.