مَثَل دام وتله

3 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّما الدُّنيا شَرَكٌ ۱ وَقَعَ فيهِ مَن لا يَعرِفُهُ. ۲
امام على عليه السلام:دنيا، در حقيقت، يك دام است. كسى در دام مى افتد كه نمى داند.
۱.الشَّرَك ـ محرّكة ـ: حبائل الصَّيد، وما يُنصب للطير (القاموس المحيط: ج 3 ص 308 «شرك»).
۲.غرر الحكم: ح 3865، عيون الحكم والمواعظ: ص 177 ح 3652.
عنه عليه السلام:الدُّنيا شَرَكُ النُّفوسِ، وقَرارَةُ كُلِّ ضُرٍّ وبُؤسٍ. ۱
امام على عليه السلام:دنيا، دام جان ها و جايگاه هر رنج و گزندى است.
۱.غرر الحكم: ح 2047، عيون الحكم والمواعظ: ص 62 ح 1614 وليس فيه «كلّ».
عنه عليه السلام:إنَّ الدُّنيا كَالشَّبَكَةِ؛ تَلتَفُّ عَلى منَ رَغِبَ فيها وتَتَحَرَّزُ ۱ عَمَّن أعرَضَ عَنها، فَلا تَمِل إلَيها بِقَلبِكَ ولا تُقبِل عَلَيها بِوَجهِكَ، فَتوقِعَكَ في شَبَكَتِها وتُلقِيَكَ في هَلَكَتِها. ۲
امام على عليه السلام:دنيا، همانند تور [صيّادى] است؛ بر هر كه به آن روى آورد، مى پيچد و به كسى كه از آن روى بگرداند، در نمى پيچد. پس، به دنيا دل مبند و بدان روى مياور كه تو را در تور خويش مى افكند و به هلاكت مى اندازد.
۱.احترزت وتَحرَّزْت من كذا: تَوَقّيتُه (الصحاح: ج 3 ص 873 «حرز»).
۲.غرر الحكم: ح 3678.