حدیث دربارهمَثَل مرغزار بهارى
الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ:فَهِيَ كَرَوضَةٍ اِعتَمَّ ۱ مَرعاها، وأعجَبَت مَن يَراها، عَذبٌ شِربُها، طَيِّبٌ تُربُها، تَمُجُّ عُروقُها الثَّرى ۲، وتَنطُفُ ۳ فُروعُهَا النَّدى، حَتّى إذا بَلَغَ العُشبُ إبّانَهُ ۴، وَاستَوى بَنانُهُ ۵، هاجَت ريحٌ تَحُتُّ ۶ الوَرَقَ، وتُفَرِّقُ مَا اتَّسَقَ، فَأَصبَحَت كَما قالَ اللّهُ: «هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَـحُ وَ كَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ مُّقْتَدِرًا» ، اُنظُروا فِي الدُّنيا في كَثرَةِ ما يُعجِبُكم، وقِلَّةِ ما يَنفَعُكُم. ۷
امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـ:دنيا چون مرغزارى است كه گياهانش قد كشيده و بيننده اش را خوش مى آيد، آبش گواراست و خاكش خوش. از آوندهايشان تَرى مى تراود و از شاخه هايشان ژاله مى چكد، و چون سبزه هايش رشد كنند و گل و گياهانش قامت بيفرازند، به ناگاه، بادى وزيدن مى گيرد و برگ ها را فرو مى ريزد و آن همه نظم و هماهنگى را از هم مى پراكند و چنان مى شود كه خداوند فرموده است: «و چنان خشك گرديد كه بادها پراكنده اش كردند، و خداست كه همواره بر هر كارى تواناست. دنيا را بنگريد كه از آنچه شما را خوش مى آيد، چه فراوان دارد و آنچه شما را سودمند مى افتد، چه اندك دارد» .
۱.اعْتَمّ: يقال للنبت إذا طال: قد اعتمّ (النهاية: ج 3 ص 302 «عمم»).
۲.قال العلاّمة المجلسي قدس سره: في مصباح اللغة: «مجّ الرجل الماء من فيه مَجّا: رمى به». وقال: «الثَّرى: ندى الأرض، والثّرى ـ أيضا ـ: التراب النديّ». أقول: إذا حملت الثرى على الندى، فالمعنى ظاهر؛ أي يترشّح من عروقها الماء لكثرة طراوتها وارتوائها. وإذا حملت على التراب النديّ، فالمعنى: تقذف عروقها الماء في الثرى، أو المراد أنّ عروقها لقوّتها وكثرتها تقذف التراب وتدفعها إلى فوق وترفعها (مرآة العقول: ج 25 ص 35).
۳.تَنْطُف: تقطر (النهاية: ج 5 ص 75 «نطف»).
۴.إبّانُ كلّ شيء: وقتُه وحينُه الذي يكون فيه (لسان العرب: ج 13 ص 4 «أبن»).
۵.البَنَانُ: الرياض الحالية بالزهر (المعجم الوسيط: ج 1 ص 72 «بنّ»).
۶.الحَتّ: سقوط الورق عن الغصن وغيره (تاج العروس: ج 3 ص 34 «حتت»).
۷.الكافي: ج 8 ص 17 ح 3 عن محمّد بن إسماعيل الهمداني عن الإمام الكاظم عليه السلام.