از فريب دنيا بترسيد

7 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:اِتَّقوا غُرورَ الدُّنيا؛ فَإِنَّها تَستَرجِعُ أبدا ما خَدَعَت بِهِ مِنَ المَحاسِنِ، وتُزعِجُ ۱ المُطمَئِنَّ إلَيها وَالقاطِنَ ۲. ۳
امام على عليه السلام:از فريب دنيا بترسيد زيرا دنيا هميشه آنچه را كه فريبكارانه داده است، پس مى گيرد، و كسى را كه آسوده خاطر در آن اقامت گزيده است، مى راند.
۱.يقال: أزعَجتُ فلانا عن مَوضِعِهِ؛ إذا أزَلتَهُ عنه (اُنظر المصباح المنير: ص253 «زعج»).
۲.قَطَن بالمكان: أقام به فهو قاطِن (المصباح المنير: ص 509 «قطن»).
۳.غرر الحكم: ح 2562، عيون الحكم والمواعظ: ص 88 ح 2099.
عنه عليه السلام:فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا، فَإِنَّما أنتُم فيها سَفرٌ حُلولٌ، المَوتُ بِكُم نُزولٌ، تَنتَضِلُ ۱ فيكُم مَناياهُ، وتَمضي بِأَخبارِكُم مَطاياهُ، إلى دارِ الثَّوابِ وَالعِقابِ وَالجَزاءِ وَالحِسابِ. ۲
امام على عليه السلام:زنهار كه زندگى دنيا، شما را نفريبد! شما در دنيا مسافرانى هستيد كه اُتراق كرده ايد. مرگ نيز در ميان شما منزل گزيده است؛ شما را آماج تيرهاى خود كرده است، و مركب هاى آن، خبرهاى شما را به سراى ثواب و عقاب و سزا و حساب مى برند.
۱.يقال: انتَضَل القومُ وتناضَلوا: أي رمَوا للسَّبْق (النهاية: ج 5 ص 72 «نضل»).
۲.الكافي: ج 8 ص 172 ح 193 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 149 وفيه «ينتصل» و «بأخياركم» بدل «تنتضل» و «بأخباركم»، بحار الأنوار: ج 77 ص 348 ح 30؛ مطالب السؤول: ص 51 نحوه.
عنه عليه السلام:لا يَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها، لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم منها. ۱
امام على عليه السلام:زنهار كه جاذبه هاى فراوان دنيا شما را نفريبند؛ چرا كه از دنيا، اندكى (كفنى) با خود مى بريد!
۱.نهج البلاغة: الخطبة 103، بحار الأنوار: ج 73 ص 118 ح 109 نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ؛ مطالب السؤول: ص 51.
عنه عليه السلام:لا يَغُرَّنَّكُم ما أصبَحَ فيهِ أهلُ الغُرورِ، فَإِنَّما هُوَ ظِلٌّ مَمدودٌ إلى أجَلٍ مَعدودٍ. ۱
امام على عليه السلام:زنهار كه برخوردارى فريب خوردگان [دنيا] شما را نفريبد؛ زيرا آن همه، در حقيقت، سايه اى است كه تا مدّتى محدود ادامه مى يابد!
۱.نهج البلاغة: الخطبة 89.
عنه عليه السلام:عِبادَ اللّهِ، لا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا، فَإِنَّها دارٌ بِالبَلاءِ مَحفوفَةٌ، وبِالفَناءِ مَعروفَةٌ، وبِالغَدرِ مَوصوفَةٌ، وكُلُّ مافيها إلى زَوالٍ، وهِيَ بَينَ أهلِها دُوَلٌ وسِجالٌ ۱، لَن يَسلَمَ مِن شَرِّها نُزّالُها؛ بَينا أهلُها في رَجاءٍ وسُرورٍ إذ هُم مِنها في بَلاءٍ وغُرورٍ. العَيشُ فيها مَذمومٌ، وَالرَّخاءُ فيها لا يَدومُ، وإنَّما أهلُها فيها أغراضٌ مُستَهدَفَةٌ، تَرميهِم بِسِهامِها، وتَقضِمُهُم بِحِمامِها ۲. ۳
امام على عليه السلام:اى بندگان خدا! زنهار كه زندگى دنيا شما را نفريبد. دنيا، سرايى است كه بلا از هر سو آن را در ميان گرفته است، و به نابودى معروف است، و بى وفايى، صفت آن است. هر آنچه در دنياست، رو به زوال است، و آن، ميان اهلش به نوبت مى چرخد و هر روز به كام يكى است. ساكنانش هرگز از گزند او در امان نيستند؛ گاه در اميد و شادمانى به سر مى برند و گاه در رنج و ناكامى. زندگىِ آن، نكوهيده [و نامطلوب] است، و آسايشش دوام ندارد. مردم دنيا، در آن هدف هاى نشانه رفته اى هستند كه دنيا تيرهايش را به سوى آنان مى افكند، و با مرگ خُردشان مى كند.
۱.سِجَال: أي مرّة لنا ومرّة علينا (النهاية: ج 2 ص 344 «سجل»).
۲.الحِمامُ: قَدَرُ الموت (الصحاح: ج 5 ص 1906 «حمم»).
۳.تاريخ دمشق: ج 42 ص 500 عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن أبيه، تذكرة الخواصّ: ص 123، المناقب للخوارزمي: ص 370 ح 389 كلاهما عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن رجل من بني شيبان، دستور معالم الحكم: ص 36 نحوه، كنز العمّال: ج 16 ص 201 ح 44224؛ نهج البلاغة: الخطبة 226 نحوه، بحار الأنوار: ج 73 ص 117 ح 109.
عنه عليه السلام:غُرورُ الدُّنيا يَصرَعُ. ۱
امام على عليه السلام:فريب دنيا [آدمى را] به خاك مى افكند.
۱.غرر الحكم: ح 6387، عيون الحكم والمواعظ: ص 347 ح 5872.
عنه عليه السلام:مَنِ اغتَرَّ بِالدُّنيا اغتَرَّ بِالمُنى. ۱
امام على عليه السلام:هر كه فريب دنيا را بخورد، فريب آرزوها را خورده است.
۱.غرر الحكم: ح 8351، عيون الحكم والمواعظ: ص 455 ح 8206.