نهى از ناسزاگويى به دنيا و نكوهش آن
5 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لا تَسُبُّوا الدُّنيا؛ فَنِعمَت مَطِيَّةُ المُؤمِنِ، فَعَلَيها يَبلُغُ الخَيرَ، وبِها يَنجو مِنَ الشَّرِّ. إنَّهُ إذا قالَ العَبدُ: لَعَنَ اللّهُ الدُّنيا، قالَتِ الدُّنيا: لَعَنَ اللّهُ أعصانا لِرَبِّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:به دنيا ناسزا مگوييد؛ چه، دنيا نيكو مَركبى است براى مؤمن؛ به وسيله آن به خوبى مى رسد و از بدى مى رَهَد. هرگاه بنده بگويد: «لعنت خدا بر دنيا»، دنيا گويد: لعنت خدا بر نافرمان ترينِ ما از پروردگارش.
۱.أعلام الدين: ص 335 عن أبي موسى الأشعري، إرشاد القلوب: ص 176، بحار الأنوار: ج 77 ص 178 ح 10؛ ربيع الأبرار: ج 1 ص 66 ح 67، الفردوس: ج 5 ص 10 ح 7288 كلاهما عن ابن مسعود نحوه، كنز العمّال: ج 3 ص 239 ح 6343.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن قالَ: قَبَّحَ اللّهُ الدُّنيا، قالَتِ الدُّنيا: قَبَّحَ اللّهُ أعصانا لَهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هركس بگويد: «ننگ بر اين دنيا»، دنيا گويد: ننگ بر نافرمان ترينِ ما از خدا.
۱.المصنّف لابن أبي شيبة: ج 8 ص 143 ح 128، كنز العمّال: ج 3 ص 607 ح 8140 نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن المطّلب بن حنطب؛ كنز الفوائد: ج 2 ص 162، أعلام الدين: ص 152، بحار الأنوار: ج 77 ص 171 ح 7.
عنه صلى الله عليه و آله:نِعمَتِ الدّارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لاِآخِرَتِهِ حَتّى يُرضِيَ رَبَّهُ، وبِئسَتِ الدّارُ لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ وقَصُرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ، وإذا قالَ العَبدُ: قَبَّحَ اللّهُ الدُّنيا، قالَتِ الدُّنيا: قَبَّحَ اللّهُ أعصانا لِرَبِّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خوبْ سرايى است دنيا براى كسى كه از آن براى آخرتش توشه برگيرد تا پروردگارش را خشنود گرداند و بد سرايى است براى كسى كه دنيا، او را از آخرتش باز دارد و نگذارد كه موجبات خشنودى پروردگارش را فراهم آورد. هرگاه بنده بگويد: «ننگ بر دنيا»، دنيا گويد: ننگ بر نافرمان ترينِ ما از پروردگارش.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 348 ح 7870 عن سعد بن طارق عن أبيه، الفردوس: ج 4 ص 269 ح 6794 عن طارق بن أشيم وفيه صدره إلى «رضاء ربّه»، كنز العمّال: ج 3 ص 239 ح 6341.
تحف العقول عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري:كُنّا مَعَ أميرِ المُؤمِنين عليه السلام بِالبَصرَة فَلَمّا فَرَغَ مِن قِتالِ مَن قاتَلَهُ أشرَفَ عَلَينا مِن آخِرِ اللَّيلِ، فَقالَ: ما أنتُم فيهِ؟ فَقُلنا: في ذَمِّ الدُّنيا. فَقالَ: عَلامَ تَذُمُّ الدُّنيا يا جابِر؟! ثُمَّ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، وقالَ:
أمّا بَعدُ، فَما بالُ أقوامٍ يَذُمّونَ الدُّنيَا، انتَحَلُوا الزُّهدَ فيها؟ الدُّنيا مَنزِلُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها، ومَسكَنُ عافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنها، ودارُ غِنىً لِمَن تَزَوَّدَ مِنها، مَسجِدُ
أنبِياءِ اللّهِ، ومَهبِطُ وَحيِهِ، ومُصَلّى مَلائِكَتِهِ، ومَسكَنُ أحِبّائِهِ، ومَتجَرُ أولِيائِهِ؛ اكتَسَبوا فيهَا الرَّحمَةَ، ورَبِحوا مِنهَا الجَنَّةَ، فَمَن ذا يَذُمُّ الدُّنيا يا جابِر؟ وقَد
تحف العقول ـ به نقل از جابر بن عبد اللّه انصارى ـ:ما در بصره [در جنگ جمل [با امير مؤمنان عليه السلام بوديم. چون ايشان از جنگ با جنگ افروزان، آسوده شد، در آخرِ شب به نزد ما آمد و فرمود: «در چه حاليد؟».
گفتيم: بر سرِ نكوهش دنيا.
فرمود: «دنيا را بر چه نكوهش مى كنى، اى جابر؟!».
سپس، حمد و ثناى الهى به جاى آورد و فرمود: «چه شده است كه
عدّه اى دنيا را نكوهش مى كنند و دَم از بى رغبتى به آن مى زنند؟ دنيا، براى كسى كه با آن از در راستى درآيد، منزلگاه راستى و صداقت است و براى كسى كه متوجّه منظورش شود، سكونتگاه عافيت است و براى كسى كه از آن توشه برگيرد، سراى ثروت است و عبادتگاه پيامبران خداست و فرودگاه وحى او و نمازخانه فرشتگانش و مسكن دوستدارانش و تجارت خانه اوليايش. در دنيا، رحمت كسب كردند و
۱.البَيْن: البعد والفراق (النهاية: ج 1 ص 175 «بين»).
۲.الرَّواح: نقيض الصباح، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل (الصحاح: ج 1 ص 368 «روح»).
۳.البُكرَة: الغُدوة [أي ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس]. وبَكَر عليه وإليه وفيه وابتكَر: أتاه بُكرَةً (القاموس المحيط: ج 1 ص 376 «بكر»).
۴.مرّضْتَهُ: تكفّلتَ بمداواته (المصباح المنير: ص 569 «مرض»).
۵.عَلَّلَه بالشيء: أي لَهّاه به؛ كما يُعلَّل الصبيّ بشيء من الطعام يتجزّأ به عن اللبن (الصحاح: ج 5 ص 1774 «علل»). والمعنى: خدمتَه في علّته.
۶.أسعَفتُه بحاجته إسعافا: قضيتُها له (المصباح المنير: ص 277 «سعف»).
۷.الألِيْل: الأنين (الصحاح: ج 4 ص 1626 «ألل»).
۸.الحَفْز: الحثّ والإعجال (النهاية: ج 1 ص 407 «حفز»).
۹.الحَيزُوم: وسط الصدر وما يُشدّ عليه الحزام (الصحاح: ج 5 ص 1899 «حزم»).
۱۰.الشَّرْجَعُ: النّعْشُ أو الجنازة (القاموس المحيط: ج 3 ص 43 «شرجع»).
۱۱.اللَّبْث: المَكْثُ (القاموس المحيط: ج 1 ص 173 «لبث»).
۱۲.واجِدٌ للشيء: قادرٌ عليه (المصباح المنير: ص 648 «وجد»).
۱۳.الحَوْب: الإثم (الصحاح: ج 1 ص 116 «حوب»).
۱۴.تحف العقول: ص 186 وراجع الإرشاد: ج 1 ص 296 والأمالي للطوسي: ص 594 ح 1231 وخصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 102 والزهد للحسين بن سعيد: ص 47 ح 128 ونهج البلاغة: الحكمة 131 وبحار الأنوار: ج 73 ص 129 ح 135 وتاريخ بغداد: ج 7 ص 287 ح 3789 وتاريخ دمشق: ج 42 ص 499 وكنزالعمّال: ج 3 ص 732 ح 8603.
الإمام عليّ عليه السلام ـ نَحوَ ما مَرَّ إلى أن قالَ ـ:فَإِن ذَمَمتَها لِصَبِرِها فَامدَحها لِشَهدِها،
وإلاّ فَاطرَحها لا مَدحَ ولا ذَمَّ، قَد مُثِّلَت لَكَ نَفسُكَ حَتّى ما يُغني عَنكَ بُكاؤُكَ، ولا يَرحَمُكَ إخاؤُكَ. ۱
امام على عليه السلام ـ در حديثى نظير حديث پيشين، با اين افزوده ـ:اگر دنيا را بر شَرَنگش نكوهش مى كنى، براى شهدش نيز او را بستاى، وگرنه رهايش كن؛
نه بستاى و نه نكوهش نماى. نفس تو برايت نمونه آورده شده است تا جايى كه نه گريه ات گِرِه از كار تو مى گشايد، و نه برادرى و رفاقتت به تو رحم مى كند.
۱.مطالب السؤول: ص 51؛ بحار الأنوار: ج 78 ص 18 ح 74.