به دنيا عاشقانه منگريد

4 حدیث
الإمام الباقر عليه السلام:لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «وَ لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِآ أَزْوَ جًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا» اِستَوى رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله جالِسا، ثُمَّ قالَ: مَن لَم يَتَعَزَّ بِعَزاءِ اللّهِ تَقَطَّعَت نَفسُهُ حَسَراتٍ عَلَى الدُّنيا. ۱
امام باقر عليه السلام:چون اين آيه نازل شد كه: «و ديدگانت را به سوى آنچه اصنافى از آنان را از آن برخوردار كرده ايم، مدوز كه [فقط] زيور زندگى دنياست» ، پيامبر خدا راست نشست و سپس فرمود: «هر كه به دلدارى خدا آرام نگيرد، جانش از حسرت هاى دنيا متلاشى مى شود».
۱.الزهد للحسين بن سعيد: ص 46 ح 125 عن ميسر، تفسير القمّي: ج 2 ص 66 عن الإمام الصادق عليه السلام وج 1 ص 381 عن المفضّل بن عمير عن الإمام الصادق عليه السلام، تحف العقول: ص 51 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 70 ص 317 ح 25 وراجع الكافي: ج 2 ص 315 ح 5 والخصال: ص 64 ح 95 ومشكاة الأنوار: ص 141 ح 337.
الإمام عليّ عليه السلام:اُنظُر إلَى الدُّنيا نَظَرَ الزّاهِدِ المُفارِقِ، ولا تَنظُر إلَيها نَظَرَ العاشِقِ الوامِقِ ۱. ۲
امام على عليه السلام:به دنيا چون زاهدِ دنياگريز بنگر، و به آن، چونان عاشق شيدا منگر.
۱.وَمِقَهُ: أحبّه، فهو وامق (الصحاح: ج 4 ص 1568 «ومق»).
۲.غرر الحكم: ح 2386، عيون الحكم والمواعظ: ص 82 ح 1971، بحار الأنوار: ج 73 ص 109 ح 109.
عنه عليه السلام:اُنظُروا فِي الدُّنيا نَظَرَ الزّاهِدِ المُفارِقِ لَها، فَإِنَّها تُزيلُ الثّاوِيَ السّاكِنَ وتَفجَعُ المُترَفَ الآمِنَ، لا يُرجى مِنها ما تَوَلّى فَأَدبَرَ، ولا يُدرى ما هُوَ آتٍ مِنها فَيُنتَظَرَ، وُصِلَ البَلاءُ مِنها بِالرَّخاءِ، وَالبَقاءُ مِنها إلى فَناءٍ، فَسُرورُها مَشوبٌ بِالحُزنِ، وَالبَقاءُ فيها إلَى الضَّعفِ وَالوَهنِ. ۱
امام على عليه السلام:به دنيا چونان زاهد دنياگريز بنگر؛ چرا كه دنيا مقيم و ساكن خود را مى كوچاند، و مرفّه آسوده خاطر را دردمند مى سازد. آنچه از دنيا پشت كرد و رفت، ديگر به بازگشتش اميدى نيست، و آنچه مى آيد، دانسته نيست تا بتوان در انتظارش نشست. رنج دنيا، با خوشى پيوسته است، و بقاى آن به فنا مى انجامد. شادى اش با اندوه آميخته است، و زندگى در آن، به ناتوانى و سستى منتهى مى شود.
۱.الكافي: ج 8 ص 17 ح 3، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 39 نحوه وكلاهما عن محمّد بن إسماعيل الهمداني عن الإمام الكاظم عليه السلام، تحف العقول: ص 202، بحار الأنوار: ج 78 ص 39 ح 16 وراجع نهج البلاغة: الخطبة 103 وإرشاد القلوب: ص 34 ومطالب السؤول: ص 51.
عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: يا عاشِقَ الدُّنيا لِغَيرِكَ وَجهُها ولَتَندِمَنَّ إذا أرَتكَ قَفاها ۱
امام على عليه السلام ـ در ديوان منسوب به ايشان ـ:اى عاشقِ دنيا! دنيا رو به ديگرى دارد / و هر گاه پشتش را به تو نشان دهد، هر آينه پشيمان خواهى شد.
۱.الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام: ص 38 الرقم 9.