حدیث دربارههشدار درباره تحريف زهد
عنه صلى الله عليه و آله:الزَّهادَةُ فِي الدُّنيا لَيسَت بِتَحريمِ الحَلالِ، ولا إضاعَةِ المالِ، ولكِنَّ الزَّهادَةَ فِي الدُّنيا ألاّ تَكونَ بِما في يَدَيكَ أوثَقَ مِمّا في يَدَيِ اللّهِ، وأن تَكونَ في ثَوابِ المُصيبَةِ إذا أنتَ اُصِبتَ بِها أرغَبَ فيها لو أنَّها اُبقِيَت لَكَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زهدِ به دنيا، به حرام كردن حلال و يا ترك مال نيست؛ بلكه زهد به دنيا آن است كه به آنچه در دست توست، مطمئن تر از آنچه در دست خداست، نباشى و به ثواب مصيبتى كه به تو مى رسد، چندان راغب باشى كه آرزو كنى آن مصيبت برايت باقى بماند.
۱.سنن الترمذي: ج 4 ص 571 ح 2340، سنن ابن ماجة: ج 2 ص 1373 ح 4100، الفردوس: ج 3 ص 403 ح 5228 كلّها عن أبي ذرّ، المعجم الأوسط: ج 8 ص 57 ح 7954، حلية الأولياء: ج 9 ص 303 كلاهما عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج 3 ص 181 ح 6059 وراجع أعلام الدين: ص 293.