د ـ راضى بودن به قضاى الهى:

4 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِرضَ بِقِسمِ اللّهِ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:به قسمت خدا راضى باش تا زاهد باشى.
۱.مسند الشهاب: ج 1 ص 372 ح 642 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:برترين زهد، آن است كه دلت به آنچه روزى تو شده است، آرام گيرد.
۱.كنز العمّال: ج 1 ص 37 ح 65 نقلاً عن ابن النجّار في تاريخه عن ابن عمر.
عنه صلى الله عليه و آله:قالَ الخَضِرُ عليه السلام:. مَن يُحَقِّرُ حالَهُ ويَتَّهِمُ اللّهَ بِما قَضى لَهُ، كَيفَ يَكونُ زاهِدا؟! ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خضر عليه السلام گفت: «. كسى كه از وضع خود ناخشنود باشد و خدا را در آنچه براى او حكم كرده است، متّهم سازد، چگونه زاهد است؟!».
۱.المعجم الأوسط: ج 7 ص 79 ح 6908، البداية والنهاية: ج 1 ص 329 كلاهما عن عمر بن الخطّاب، كنز العمّال: ج 16 ص 145 ح 44176؛ منية المريد: ص 141، بحار الأنوار: ج 1 ص 227 ح 18.
عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِءَبي ذَر الغِفارِيِّ ـ:يا أبا ذَرٍّ، إنَّ المُؤمِنَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّ الدُّنيا، ولَم يُبَل ۱ مِن أهلِها وعِزِّها. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر غفارى ـ:اى ابوذر! مؤمن از خوارى خود در دنيا بى تابى نمى كند و به دنياپرستان و عزّت دنيا، اهميّتى نمى دهد.
۱.ما اُباليه: أي ما أكتَرِث له، وإذا قالوا: لم اُبَلْ، حذفوا تخفيفا لكثرة الاستعمال (الصحاح: ج 6 ص 2285 «بلا»).
۲.حلية الأولياء: ج 6 ص 353 عن ابن عمر وراجع كشف الخفاء: ج 1 ص 411.