خِرَد

7 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ ۱ في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، فَجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ، وَالفَهمَ روحَهُ، وَالزُّهدَ رَأسَهُ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند ـ تبارك و تعالى ـ خِرَد را از نورى آفريده كه در دانشِ پيشينش اندوخته و نهفته بود و هيچ پيامبر مُرسَل و فرشته مقرّبى، از آن مطّلع نبود. آن گاه، دانش را نفْس آن، فهم را روحش، و زهد را سرش. قرار داد.
۱.مَكْنُون: أي مستور (تاج العروس: ج 18 ص 485 «كنن»).
۲.معاني الأخبار: ص 313 ح 1 عن أبي زيد عبّاس بن يزيد بن الحسين الكحّال عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الخصال: ص 427 ح 4 عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، روضة الواعظين: ص 7 وفيه «وجهه» بدل «روحه»، بحار الأنوار: ج 1 ص 107 ح 3.
الإمام عليّ عليه السلام:ثَمَرَةُ العَقلِ مَقتُ الدُّنيا، وقَمعُ الهَوى. ۱
امام على عليه السلام:ميوه خِرَد، بيزارى از دنيا و مهار كردن هوس است.
۱.غرر الحكم: ح 4654، عيون الحكم والمواعظ: ص 208 ح 4157.
عنه عليه السلام:العاقِلُ مَن يَزهَدُ فيما يَرغَبُ فيهِ الجاهِلُ. ۱
امام على عليه السلام:خردمند، كسى است كه به آنچه نادان رغبت دارد، بى رغبت است.
۱.غرر الحكم: ح 1523، عيون الحكم والمواعظ: ص 48 ح 1226.
عنه عليه السلام:العاقِلُ مَن زَهِدَ في دُنيا فانِيَةٍ دَنِيَّةٍ، ورَغِبَ في جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خالِدَةٍ عالِيَةٍ. ۱
امام على عليه السلام:خردمند، كسى است كه از دنياى فناپذيرِ پست، چشم بپوشد و بهشت برينِ جاويد و بلندمرتبه را بخواهد.
۱.غرر الحكم: ح 1868، عيون الحكم والمواعظ: ص 56 ح 1435.
عنه عليه السلام:مَن سَخَت نَفسُهُ عَن مَواهِبِ الدُّنيا، فَقَدِ استَكمَلَ العَقلَ. ۱
امام على عليه السلام:كسى كه از مواهب دنيا سخاوتمندانه مى گذرد، خِرَد را به كمال رسانيده است.
۱.غرر الحكم: ح 8904، عيون الحكم والمواعظ: ص 434 ح 7490.
عنه عليه السلام:كُن زاهِدا فيما يَرغَبُ فيهِ الجَهولُ. ۱
امام على عليه السلام:به آنچه نادانْ رغبت دارد، تو بى رغبت باش.
۱.غرر الحكم: ح 7144، عيون الحكم والمواعظ: ص 393 ح 6657 وفيه «الجاهل».
الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ:يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ، فَطَلَبَ بِالمَشَقَّةِ أبقاهُما. يا هِشام، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ؛ لاِءَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ. ۱
امام كاظم عليه السلام ـ به هشام بن حكم ـ:اى هشام! خردمند، درباره دنيا و اهل آن انديشيد و دريافت كه دنيا جز با رنج به دست نمى آيد، و در باره آخرت نيز انديشيد و دريافت كه به آن نيز جز با رنج نمى توان رسيد. پس با قبول رنج، در طلب پاينده تر از آن دو بر آمد. اى هشام! خردمندان، از دنيا دل بر كندند و به آخرت، دل بستند؛ زيرا دريافتند كه دنيا خواهان است و خواسته شده و آخرت نيز خواهان است و خواسته شده، و كسى كه آخرت را بطلبد، دنيا در طلب او بر مى آيد تا او روزى اش را به طور كامل از دنيا بر گيرد، و كسى كه دنيا را طلب كند، آخرت در طلب او بر مى آيد. و مرگش در مى رسد و دنيا و آخرتش را بر او تباه مى گرداند.
۱.الكافي: ج 1 ص 18 ح 12 عن هشام بن الحكم وراجع تحف العقول: ص 387 وبحار الأنوار: ج 78 ص 301 ح 1.