كار كردن براى سراى ماندگارى

8 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:نالَ المُنى مَن عَمِلَ لِدارِ البَقاءِ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه براى سراى ماندگارى كار كند، به آرزوها دست مى يابد.
۱.غرر الحكم: ح 9951، عيون الحكم والمواعظ: ص 497 ح 9160.
عنه عليه السلام:مَن عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمالَهُ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه آخرتش را آباد كند، به آرزوهايش مى رسد.
۱.غرر الحكم: ح 8348، عيون الحكم والمواعظ: ص 455 ح 8203.
عنه عليه السلام:مَن جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لاِخِرَتِهِ ظَفِرَ بِالمَأمولِ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه تمام همّ و غمّش را براى آخرتش قرار دهد، به آرزو دست مى يابد.
۱.غرر الحكم: ح 8512، عيون الحكم والمواعظ: ص 449 ح 7991.
عنه عليه السلام:مَن كانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الخَيرِ غايَةَ اُمنِيَّتِهِ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه آخرت، همّ و غم او باشد، به نهايت آرزويش از خوبى ها مى رسد.
۱.غرر الحكم: ح 8902، عيون الحكم والمواعظ: ص 434 ح 7489.
عنه عليه السلام:مَن أمَّلَ ثَوابَ الحُسنى لَم تُنكَد ۱ آمالُهُ. ۲
امام على عليه السلام:هر كه پاداش سراى نيكوتر (آخرت) را آرزو كند، آرزوهايش دشوار نمى گردد.
۱.نَكِد عيشُه: اشتدّ وعَسُر (القاموس المحيط: ج 1 ص 342 «نكد»).
۲.غرر الحكم: ح 9020.
عنه عليه السلام:صارَ أولياءُ اللّهِ إلَى الأَجرِ بِالصَّبرِ، وإلَى الأَمَلِ بِالعَمَلِ. ۱
امام على عليه السلام:اولياى خداوند، با شكيبايى به سوى پاداش رفتند و با كار [و تلاش]، به سوى آرزو.
۱.تحف العقول: ص 219، عيون الحكم والمواعظ: ص 147 ح 3249 نحوه، بحار الأنوار: ج 78 ص 58 ح 127؛ دستور معالم الحكم: ص 34.
عنه عليه السلام:إنَّكُم إنِ اغتَنَمتُم صالِحَ الأَعمالِ نِلتُم مِنَ الآخِرَةِ نِهايَةَ الآمالِ. ۱
امام على عليه السلام:شما اگر كارهاى نيك را غنيمت شماريد، در آخرت به نهايت آرزوها مى رسيد.
۱.غرر الحكم: ح 3842، عيون الحكم والمواعظ: ص 174 ح 3628.
عنه عليه السلام:ألا وإنَّكُم في أيّامِ أمَلٍ مِن وَرائِهِ أجَلٌ؛ فَمَن عَمِلَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ ولَم يَضرُرهُ أجَلُهُ، ومَن قَصَّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد خَسِرَ عَمَلُهُ وضَرَّهُ أجَلُهُ. ۱
امام على عليه السلام:هان! شما در روزگار اميد به سر مى بريد كه در پىِ آن، اَجَل است. پس هركه در روزگار آرزومندى و پيش از فرا رسيدن اَجَلش كار كند، كارش به حال او سودمند مى افتد و اَجَلش به او زيانى نمى رساند و هر كه در روزگار آرزومندى و پيش از فرا رسيدن اجلش كوتاهى كند، زيانكار شود و مرگ و اجلش مايه زيان او مى گردد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 28، الإرشاد: ج 1 ص 235، الغارات: ج 2 ص 634 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 77 ص 333 ح 21؛ إعجاز القرآن: ص 145، مطالب السؤول: ص 58، البداية والنهاية: ج 7 ص 309 نحوه.