بدى عمل

6 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فيدُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ، وأعوذُ بِكَ مِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعايش ـ: بار خدايا! پناه مى برم به تو از دنيايى كه مانعِ خير آخرت شود و از زندگى اى كه مانع خوب مردن گردد، و پناه مى برم به تو از آرزويى كه مانعِ عمل خير شود.
۱.تنبيه الخواطر: ج 1 ص 273، الإقبال: ج 2 ص 146 عن الإمام الصادق عليه السلام، مصباح المتهجّد: ص 64 ح 101، فلاح السائل: ص 320 ح 215 كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، مُهج الدعوات: ص 132 عن سعد بن عبد اللّه عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 98 ص 260؛ شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 281 ح 224 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.
الإمام عليّ عليه السلام:مَن أطالَ أمَلَهُ ساءَ عَمَلُهُ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه آرزويش را دور و دراز گردانَد، كردارش بد شود.
۱.الخصال: ص 15 ح 52 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، نهج البلاغة: الحكمة 36 نحوه، تحف العقول: ص 399 عن الإمام الكاظم عليه السلام، غرر الحكم: ح 7908، بحار الأنوار: ج 73 ص 164 ح 19.
عنه عليه السلام:ما أطالَ عَبدٌ الأَمَلَ إلاّ أساءَ العَمَلَ. ۱
امام على عليه السلام:هيچ بنده اى آرزوىِ دراز در سر نپرورانْد، مگر آن كه كردار را بد ساخت.
۱.الكافي: ج 3 ص 259 ح 30، الزهد للحسين بن سعيد: ص 81 ح 217 كلاهما عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عليه السلام، الإمالي للسيّد المرتضى: ج 1 ص 110، الدعوات: ص 236 ح 655، غرر الحكم: ح 9494 وفيه «قصّر في العمل» بدل «أساء العمل»، بحار الأنوار: ج 73 ص 166 ح 28.
عنه عليه السلام:أطوَلُ النّاسِ أمَلاً أسوَؤُهُم عَمَلاً. ۱
امام على عليه السلام:هر كه آرزويش درازتر، عملش بدتر!
۱.غرر الحكم: ح 3054، عيون الحكم والمواعظ: ص 120 ح 2710.
عنه عليه السلام:ما أطالَ أحَدٌ الأَمَلَ إلاّ نَسِيَ الأَجَلَ وأساءَ العَمَلَ. ۱
امام على عليه السلام:هيچ كس آرزو را دراز نكرد، مگر آن كه مرگ را از ياد بُرد و كردار را بد ساخت.
۱.غرر الحكم: ح 9676، عيون الحكم والمواعظ: ص 479 ح 8801.
الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي مُناجاتِهِ ـ: سُبحانَكَ يا إلهي. خَلَقتَنا بِقُدرَتِكَ. وهَدَيتَنا إلى تَوحيدِكَ، وسَهَّلتَ لَنَا المسَلَكَ إلَى النَّجاةِ، وحَذَّرتَنا سَبيلَ المَهلَكَةِ، فَكانَ جَزاؤُكَ مِنّا أن كافَأناكَ عَلَى الإِحسانِ بِالإِساءَةِ، اجتِراءً مِنّا عَلى ما أسخَطَ، ومُسارَعَةً إلى ما باعَدَ مِن رِضاكَ، وَاغتِباطا ۱ بِغُرورِ آمالِنا، وإعراضا عَلى زَواجِرِ آجالِنا. ۲
امام زين العابدين عليه السلامـ در مناجاتش ـ: منزّهى تو، اى معبود من!. تو با قدرت خويش، ما را آفريدى. و به يگانگى ات، هدايتمان فرمودى و راه نجات را برايمان آسان و هموار ساختى و از راه نابودى، برحذرمان داشتى. امّا پاداش ما به تو اين بود كه خوبى هاى تو را با بدى پاسخ داديم و اين، از آن روست كه ما بر انجام دادن آنچه [تو را]به خشم مى آورد، دلير گشتيم و به آنچه از رضايت تو به دور است شتافتيم، و به فريب آرزوهايمان، دل خوش كرديم و مرگ را ـ كه باز دارنده [از آرزوهاى باطل و گناهان]است ـ، به فراموشى سپرديم.
۱.الاغتباط: الفرح بالنعمة (لسان العرب: ج 7 ص 359).
۲.بحار الأنوار: ج 94 ص 124 ح 19 نقلاً عن الكتاب العتيق للغروي.