حدیث دربارهاز آرزوى پوچ بپرهيزيد

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ: اِعلَم يا هذا أنَّها تُشخِصُ ۱ الوادِعَ ۲ السّاكِنَ، وتُفَجِّعُ ۳ المُغتَبِطَ ۴ الآمِنَ، لا يَرجِعُ مِنها ما تَوَلّى فَأَدبَرَ ولا يُدرى ما هُوَ آتٍ فَيُحذَرَ، أمانِيُّها كاذِبَةُ وآمالُها باطِلَةٌ. ۵
امام على عليه السلامـ در وصف دنيا ـ: بدان ـ اى انسان ـ كه دنيا، آرام گرفته ساكن [در خود]را مى كوچانَد و شادمانِ آسوده خاطر را دردمند مى سازد. آنچه ازدنيا پشت كرده و رفته است، باز نمى گردد و آنچه هم مى آيد، معلوم نيست تا از آن حذر توان كرد. آرزوهايش دروغ و آمالش پوچ است.
۱.أشخصه: أزعجه، وشُخِص به: أتاه أمر أقلقه وأزعجه (القاموس المحيط: ج 2 ص 306 «شخص»).
۲.الوادع: الساكن، وَدُعَ: سكن واستقرّ. والدَّعة: الخفض والسعة في العيش (القاموس المحيط: ج 3 ص 92 «ودع»).
۳.الفجع: أن يوجع الإنسان بشيء يكرم عليه فيعدمه (القاموس المحيط: ج 3 ص 61 «فجع»).
۴.الاغتباط: التبجّح بالحال الحسنة، وقيل: هو الفرح بالنعمة (تاج العروس: ج 10 ص 351 «غبط»).
۵.دستور معالم الحكم: ص 39، شرح نهج البلاغة: ج 7 ص 105 نحوه؛ بحار الأنوار: ج 73 ص 109 ح 109 نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ.

احادیث دیگر این موضوع

۲