شريعت و طريقت

1 حدیث
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:الشَّريعَةُ أقوالي، و الطَّريقَةُ أفعالي ۱، و الحَقيقَةُ أحوالي، و المَعرِفَةُ رَأسُ مالي، و العَقلُ أصلُ دِينِي، و الحُبُّ أساسِي، و الشَّوقُ مَركَبِي، و الخَوفُ رَفيقِي، و العِلمُ سِلاحِي، و الحِلُمُ صاحِبِي، و التوكُّلُ زادِي (رِدائي)، و القَناعَةُ كَنزِي، و الصِّدقُ مَنزِلي، و اليَقينُ مَأوايَ، و الفَقرُ فَخري و بهِ أفتَخِرُ على سائرِ الأنبياءِ و المُرسَلينَ ۲. ۳
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:شريعت، گفتارهاى من است، و طريقت، كردارهاى من، و حقيقت احوال من، و معرفت، سرمايه من، و خرد ريشه دينم، و محبّت بنيادم، و شوق مركبم، و خوف همسفرم، و دانش سلاحم، و بردبارى يارم، و توكل ره توشه ام (ردايم)، و قناعت اندوخته ام، و صدق منزلم، و يقين مأوايم، و فقر و نياز [به خدا] افتخارم كه با آن بر ديگر پيامبران و رسولان مى بالم. ۴
۱.في المصدر «أقوالي»، و الصحيح ما أثبتناه كما في عوالي اللآلي: 4/124/212.
۲.عوالي اللآلي: 4/124، مستدرك الوسائل: 11/173/12672.
۳.قال النوريّ مؤلّف المستدرك رضوان اللّه تعالى عليه بعد نقل الحديث: «و رواه العالم العارف المتبحِّر السيّد حيدر الآمليّ في كتاب أنوار الحقيقة و أطوار الطريقة و أسرار الشريعة، قال: و يعضد ذلك كلّه قول النبيّ صلى الله عليه و آله: الشريعةُ أقوالي.». أقول: ليس لهذه الرواية سند معتبر و متنها لا يوافق روايات أهل البيت عليهم السلام.
۴.محدّث نورى، مؤلّف كتاب مستدرك الوسائل، رضوان اللّه تعالى عليه، بعد از نقل اين حديث مى نويسد: «عالمِ عارفِ متبحّر، سيّد حيدر آملى در كتاب أنوار الحقيقة و أطوار الطريقة و أسرار الشريعة، اين حديث را روايت كرده و گفته است: همه اينها را اين سخن پيامبر تأييد و تقويت مى كند كه فرمود: شريعت گفتارهاى من است.». نگارنده گويد: اين روايت فاقد سند معتبر است و متن آن نيز ظاهرا همگون با ساير روايات اهل بيت عليهم السلام نيست.