حدیث دربارهعوامل زهد
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام:إنّ العُقَلاءَ زَهِدُوا في الدنيا و رَغِبُوا في الآخِرَةِ، لأنّهم عَلِمُوا أنَّ الدنيا طالِبَةٌ و مَطلوبَةٌ، و الآخِرَةَ طالِبَةٌ و مَطلوبَةٌ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدنيا حَتَّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ، و مَن طَلَبَ الدنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتِيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ علَيهِ دُنياهُ و آخِرَتَهُ. ۱
امام كاظم عليه السلام:خردمندان، به دنيا بى رغبتند و به آخرت مشتاق؛ زيرا مى دانند كه دنيا طالب است و مطلوب و آخرت نيز طالب است و مطلوب؛ چه، هر كه آخرت را طلبد، دنيا در طلب وى برآيد، تا وى روزى خود را به تمام از آن دريافت كند و هر كه دنيا را طلبد، آخرت در طلب وى برآيد و مرگش فرا رسد و دنيا و آخرتش را بر وى تباه كند.
۱.بحار الأنوار: 78/301/1.