حدیث دربارهنور امام
نهج البلاغة:الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: حتّى أفضَت كَرامَةُ اللّهِ سُبحانَهُ و تعالى إلى محمّدٍ صلى الله عليه و آله. فهُو إمامُ مَنِ اتَّقى، و بَصيرَةُ مَنِ اهتَدى، سِراجٌ لَمَعَ ضَوؤهُ، و شِهابٌ سَطَعَ نُورُهُ، و زَندٌ بَرَقَ لَمعُهُ. ۱ أيضا: حتّى أورى ۲ قَبَسا لِقابِسٍ، و أنارَ عَلَما لِحابِسٍ ۳. ۴
نهج البلاغة:امام على عليه السلام در ياد كرد از پيامبر صلى الله عليه و آله ـ فرمود: تا آنكه كرامت خداى سبحان و متعال به محمّد صلى الله عليه و آله رسيد. او پيشواى كسى است كه از خدا پروا كند و مايه بصيرت و بينايى كسى است كه راه راست جويد، چراغى است كه پرتوش مى درخشد و شهابى است كه نورش مى تابد و آتش زنه اى است كه برق از آن مى جهد.
نيز فرمود: تا آنكه براى جوياى شعله آتش، شعله اى برافروخت و براى ره گم كرده سرگردان، آتشى [به نشانه راهنمايى]روشن ساخت.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 94.
۲.أورى: إذا استخرج ناره، القبس ـ بالتحريك ـ: الشعلة من النار، و القابس: طالب النار و معنى الحديث: أي أظهر نورا من الحقّ لطالبه (النهاية: 5 / 179 و ج 4 / 4).
۳.الحابس: من حبس ناقته و عقلها حَيرة منه، لا يدري كيف يهتدي فيقف عن السير. و أنار له علما: أي وضع له نارا في رأس جبل ليستنقذه من حيرته. (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).
۴.نهج البلاغة: الخطبة 106.