حدیث دربارهعوامل خودسازى

عنه عليه السلامـ مِن وَصيَّتِهِ لِشُريحِ بنِ هاني، لَمّا جَعَلَهُ على مُقَدِّمتِهِ إلَى الشّامِ ـ: اعلَمْ أنّكَ إن لَم تَردَعْ (تَرتَدِعْ) نَفسَكَ عن كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ ـ مَخافَةَ مَكروهٍ ـ سَمَت بِكَ الأهواءُ إلى كَثيرٍ مِن الضَّرَرِ، فكُن لنَفسِكَ مانِعا رادِعا ۱، و لنَزوَتِكَ عندَ الحَفيظَةِ واقِما قامِعا ۲. ۳
امام على عليه السلامـ در وصيت به شريح بن هانى هنگامى كه او را به سردارى سپاهِ عازم شام گماشت ـنوشت: بدان كه اگر از افتادن در ورطه امور ناخوشايند پروا نداشته باشى و نفْس خود را از بسيارى امور دل خواهش باز ندارى هوس ها تو را به سوى زيان هاى فراوانى خواهد كشاند. پس، در برابر نفْس خود عاملى بازدارنده باش و هنگام خشم، جلوى برآشفتگى خود را بگير و آن را درهم شكن.
۱.في نهج السعادة: 2 / 116، أنّه. دعا زياد بن النضر، و شريح بن هاني. ثمّ أوصى زيادا و قال:. اعلم أنّك إن لم تَزَعْ نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرّ، فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي و الظلم و العدوان.
۲.سَمَا: ارتفع و علا، نَزَوتَ على الشيء: إذا وثبتَ عليه، الحفيظة: الغضب (النهاية: 2 / 405 و ج 5 / 44 و ج 1 / 408). و قَمَهُ: ردّه، قهره. قمعته: قهرته و أذللته (الصحاح: 5 / 2053 و ج 3 / 1272).
۳.نهج البلاغة: الكتاب 56.
کلیدواژه‌ها نفسعوامل خودسازی

احادیث دیگر این موضوع

۸