سفارش هاى امام جوادعليه السلام

2 حدیث
تُحَفِ العقولِ:قالَ لَهُ رجُلٌ أوصِني، قالَ عليه السلام: و تَقبَلُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: تَوسَّدِ الصَّبرَ، و اعتَنِقِ الفَقرَ، و ارفُضِ الشَّهَواتِ، و خالِفِ الهَوى، و اعلَمْ أنّكَ لَن تَخلُوَ مِن عَينِ اللّهِ، فانظُرْ كَيفَ تَكونُ. ۱
تحف العقول:مردى به امام جواد عليه السلام عرض كرد: مرا سفارش فرما. حضرت فرمود: مى پذيرى؟ عرض كرد: آرى. فرمود: شكيبايى را بالش خود ساز و فقر را در آغوش گير و شهوت ها را به دور انداز و با هوس بستيز و بدان كه تو از چشم خدا پنهان نيستى. پس، بنگر كه چگونه اى.
۱.تحف العقول: 455.
أبو جعفر عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: بسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ، أمّا بَعدُ، فإنّي اُوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فإنَّ فيها السَّلامَةَ مِن التَّلَفِ و الغَنيمَةَ في المُنقَلَبِ. إنّ اللّهَ عَزَّ و جلَّ يَقِي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، و يُجَلّي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ و جَهلَهُ، و بِالتَّقوى نَجا نُوحٌ و مَن مَعهُ في السَّفينَةِ و صالِحٌ و مَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ، و بِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ و نَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِن المَهالِكِ. و لَهُم إخوانٌ على تِلكَ الطّريقَةِ يَلتَمِسون تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِن الإيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم في الكِتابِ مِن المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم على ما رَزَقَهُم و هُو أهلُ الحَمدِ، و ذَمُّوا

ابو جعفر عليه السلامـ در نامه اى به سعد الخير ـنوشت: به نام خداوند بخشنده مهربان، اما بعد، تو را به تقواى خدا سفارش مى كنم؛ زيرا كه تقوا [آدمى را] از نابودى به سلامت مى دارد و در بازگشتگاه (آخرت) سود مى بخشد. خداوند عزّ و جلّ به وسيله تقوا آدمى را از چيزهايى كه از دسترس عقل او به دور است نگه مى دارد و با تقوا كورى و نادانى او را بر طرف مى سازد. به بركت تقوا بود كه نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند و نيز صالح و كسانى كه با او بودند از صاعقه رستند و به واسطه تقوا بود كه صابران پيروز شدند و آن گروه از مهلكه ها نجات يافتند و اينان را برادرانى است پوينده همان راه و روش و جوياى همان فضيلت و منش. اينان با شنيدن كيفرها و مجازات هايى كه بر سر گذشتگان آمده و در كتاب خدا بازگو شده است،

۱.عزب: غاب (لسان العرب: 1/596)، و في بعض النسخ «نفي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله». (كما في هامش المصدر).
۲.العُصْبَة: الجماعة من الرجال نحو العشرة، و قيل: من العشرة إلى الأربعين، و الجمعُ عُصَب (مجمع البحرين: 2/1221 و1222).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب و القيّم عليه و الحاكم به الذين لا يعلمونه، و جعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى و غيرها. (كما في هامش المصدر).
۴.أي جعلوه ميراثا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. و قوله: «بعد أمر اللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، و الورود و الصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال و الأخذ و الرجوع بالقبول. (كما في هامش المصدر).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ.(كما في هامش المصدر).
۶.أشار به إلى يونس عليه السلام. و المراد بعصيانه غضبه على قومه و هربه منهم بغير إذن ربّه، روي أنّه لمّا وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره اللّه تعالى. و اعلم أنّ العصيان هنا ترك الأفضل و الأولى؛ و ذلك لأنّه لم يكن هناك أمر من اللّه تعالى حتّى عصاه بترك الإتيان به، أو نهي منه حتّى خالفه بارتكابه، فإطلاق لفظ العصيان مجاز عن ترك الأولى و الأفضل، و ذلك بالنسبة إلى درجات كمالهم بمنزلة العصيان. (كما في هامش المصدر).
۷.إطلاق الجنّة على الدنيا لعلّ بالإضافة إلى بطن الحوت. كما قاله الفيض رحمه اللّه. (كما في هامش المصدر).
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد و علماء العوامّ المفتونين بالحطام بالأحبار و الرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة، بكتمانهم العلم و تحريفهم الكلم عن مواضعها و أكلهم أموال الناس بالباطل و صدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع. و المراد بالسادة و الكثرة: السلاطين و الحكّام و أعوانهم الظلمة. (كما في هامش المصدر).
۹.في بعض النسخ «و الكثرة». (كما في هامش المصدر).
۱۰.إشارة إلَى الآية 31 من سورة النجم. و الطَّبَع ـ بالتحريك ـ: الرَّين، وـ بالسكون ـ: الخَتم (لسان العرب: 8/232 و 233).
۱۱.«منهم» أي من أشباه الأحبار و الرهبان، «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين، «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش المصدر).
۱۲.في بعض النسخ «عملوا الحقّ». (كما في هامش المصدر).
۱۳.كذا في المصدر، و الظاهر أنّ الصواب «عَصَت».
۱۴.في بعض النسخ «عند التحريف». (كما في هامش المصدر).
۱۵.وصف الشريعة بكونها بيضاء تنبيها على كرمها و فضلها (مجمع البحرين: 1/208).
۱۶.الخيل: الفرسان، و الرَّجِل: جمع راجل؛ خلاف الفارس (الصحاح: 4/1691 و ص 1705)؛ أي أعوانه القويّة و الضعيفة. (كما في هامش المصدر).
۱۷.الخَذل: ترك الإعانة و النصرة (لسان العرب: 11/202). و في بعض النسخ «تخادن» من الخِدن و هو الصديق. و تهادن من المهادنة بمعنَى المصالحة، و في بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، و هذا أنسب بالتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب بالتخادن. (كما في هامش المصدر).
۱۸.بالنون و الجيم و الباء الموحدة، و في بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش المصدر).
۱۹.في بعض النسخ «إليه فإن دونهم» و هو الصواب؛ أي فلا ينظرون إلَى البلاء لأنّه ينقضي و لا يبقى. (كما في هامش المصدر).
۲۰.العسف: الجور (النهاية: 3/236 و ج 2/31). و الخسف: النقصان و الهوان. و قوله: «ينقضي» جزاء الشرط. (كما في هامش المصدر).
۲۱.أي يصير ظنّك السيّء بي سببا لانحرافك عنّي و عدم إصغائك إليَّ بعد ذلك. (كما في هامش المصدر).
۲۲.الكافي: 8/52 ـ 55.
۲۳.اشاره به حضرت يونس عليه السلام است و مراد از نافرمانى او، خشم گرفتن آن حضرت بر قوم خود و گريختن از آنها بى اجازه پروردگارش مى باشد. منقول است كه چون يونس عليه السلام به قوم خود وعده عذاب داد، پيش از آنكه خداوند به او فرمان خروج دهد، از ميان قوم خود خارج شد. بايد دانست كه مراد از عصيان و نافرمانى در اينجا ترك عمل افضل و اولى است؛ چرا كه در اين جا هنوز از جانب خداوند فرمانى نرسيده بود تا در نتيجه، يونس با ترك آن نافرمانى كرده باشد، يا نهيى در كار نبود تا در نتيجه با ارتكاب آن، مخالفت پروردگار كرده باشد. بنا بر اين، اطلاق لفظ نافرمانى مجاز و به معناى ترك اولى مى باشد و اين كار در قياس با درجات كمال پيامبران به منزله نافرمانى محسوب مى شود (به نقل از پانوشت الكافى).
۲۴.اطلاق بهشت بر دنيا ـ چنان كه فيض رحمه اللّه مى فرمايد ـ شايد در مقايسه با شكم ماهى باشد (به نقل از حاشيه كافى).
۲۵.امام عليه السلام از آن رو اين بندگان و علماى عوام فريفته زرق و برق دنيا را به احبار و رهبان تشبيه فرموده است كه با كتمان علم و حقيقت و تحريف سخنان خداوند و به ناحق خوردن اموال مردم و بازداشتن آنان از راه خدا، آخرت را به دنيا فروخته اند، چنان كه احبار و رهبان چنين بودند و خداوند در چند جاى قرآن از آنان بدين گونه ياد كرده است.
۲۶.مراد از سران و سردمداران: پادشاهان و زمام داران و اعوان و انصار ستمگر آنان مى باشد.
۲۷.اشاره است به آيه 31 از سوره نجم.
۲۸.شيخ كلينى قدس سره گويد: روايت حسين در همين جا به پايان مى رسد؛ امّا در روايت محمّد بن يحيى، نامه حضرت ادامه دارد. بنا بر اين، آنچه از اين به بعد در متن آورده شده، طبق روايت محمد بن يحيى است.