تأويل نماز
1 حدیث
بحار الأنوار عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ الأنصاريّ:كنتُ مَعَ مَولانا أمير المؤمِنينَ عليه السلام، فَرأى رَجُلاً قائِما يُصلّي، فَقالَ لَهُ: يا هذا، أ تَعرِفُ تَأوِيلَ الصَّلاةِ؟ فقال: يا مَولايَ، و هل للصَّلاةِ تَأوِيلٌ غَيرُ العِبادَةِ؟ فقالَ: إي و الذي بَعَثَ محمّدا بالنبوَّةِ. تَأوِيلُ تَكبِيرَتِكَ الاُولى إلى إحرامِكَ: أن تُخطِرَ في نفسِك إذا قلتَ: اللّهُ أكبَرُ، مِن أن يُوصَفَ بقيامٍ أو قُعودٍ، و في الثانيةِ: أن يُوصَفَ بحَرَكةٍ أو جُمودٍ، و في الثالثةِ: أن يُوصَفَ بجِسمٍ أو يُشَبَّهَ بِشِبهٍ أو يُقاسَ بِقِياسٍ، و تُخطِرَ في الرابعةِ: أن تَحُلَّهُ الأعراضُ أو تُولِمَهُ الأمراضُ، و تُخطِرَ في الخامسَةِ: أن يُوصَفَ بجَوهَرٍ أو بعَرَضٍ أو يَحُلَّ شَيئا أو يَحُلَّ فيهِ شيءٌ، و تُخطِر في
بحار الأنوارـ به نقل از جابر بن عبد اللّه انصارى ـ: من با امير المؤمنين عليه السلام بودم كه ديدم حضرت به مردى كه نماز مى خواند فرمود: اى مرد! آيا تأويل (معناى) نماز را مى دانى؟ عرض كرد: سَرورم! آيا نماز تأويلى جز عبادت دارد؟ حضرت فرمود: سوگند به آن كه محمّد را به پيامبرى فرستاد، آرى [تأويل]دارد.
تأويل نخستين تكبير [از شش تكبير پيش از تكبيرة الاحرام] ۲ تا تكبيرة الاحرام چنين است كه وقتى گفتى: اللّه اكبر، در قلب و جان خود بگذرانى كه خدا بزرگتر از آن است كه به قيام يا قعودى وصف شود و در تكبير دوم در قلبت چنين بگذرانى كه خدا بزرگتر از آن است كه به حركت يا سكونى وصف شود و در تكبير سوم او را بزرگتر از آن بدانى كه به جسميّت وصف شود، يا به چيزى مانند باشد، يا به چيزى قياس شود و در تكبير چهارم او