داروى گناهان
4 حدیث
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:أربَعةٌ أسرَعُ شيءٍ عُقوبَةً: رجُلٌ أحسَنتَ إلَيهِ و يُكافيكَ بالإحسانِ إلَيهِ إساءةً، و رجُلٌ لا تَبغِي علَيهِ و هو يَبغِي علَيكَ، و رجُلٌ عاهَدتَهُ على أمرٍ فَمِن أمرِكَ الوَفاءُ له و مِن أمرِهِ الغَدرُ بكَ، و رجُلٌ يَصِلُ قرابَتَهُ و يَقطَعُونَهُ. ۱
امام باقر عليه السلام:چهار چيز است كه كيفرشان از هر گناهى زودتر به انسان مى رسد: كسى كه تو به او خوبى كنى و او پاداش آن را به بدى دهد، كسى كه تو به او ستم نكنى و او به تو ستم كند، كسى كه در كارى با او پيمان بندى و تو به پيمانت وفادار مانى و او پيمان شكنى كند و كسى كه تو با او پيوند برقرار كنى و او پيوند ببرد.
۱.الخصال: 230/71.
عنه عليه السلام:في كِتابِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام: ثلاثُ خِصالٍ لا يَموتُ صاحِبُهُنّ حتّى يَرى وَبالَهُنَّ: البَغيُ، و قَطيعَةُ الرَّحِمِ، و اليَمينُ الكاذِبةُ. ۱
امام باقر عليه السلام:در كتاب امير المؤمنين عليه السلام آمده است: سه گناه است كه صاحب آنها در همين دنيا كيفرش را ببيند: ستم، بريدن پيوند خويشاوندى، و سوگند دروغ.
۱.الأمالي للمفيد: 98/8.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:لِكُلِّ داءٍ دواءٌ، و دواءُ الذُّنوبِ الاستِغفارُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر دردى را دارويى است و داروى گناهان استغفار است.
۱.الجعفريّات: 228.
مستدرك الوسائل عن عمّار بنِ ياسرٍ:بَينا أنا أمشِي بأرضِ الكوفةِ إذ رأيتُ أميرَ المؤمنينَ عليّاً عليه السلام جالِساً و عِندَهُ جَماعَةٌ مِنَ الناسِ و هُو يَصِفُ لِكُلِّ إنسـانٍ ما يَصلَحُ لَهُ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أ يُوجَدُ عندَكَ دواءُ الذُّنوبِ؟! فقالَ: نَعَم، اِجلِسْ، فَجَثَوتُ على رُكْبَتَيّ حتّى تَفَرَّقَ عَنهُ الناسُ ثُمّ أقبَلَ عَلَيَّ فقالَ: خُذْ دواءً أقولُ لكَ. قالَ: قلتُ: قُلْ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: علَيكَ بِوَرَقِ الفَقرِ، و عُروقِ الصَّبرِ، و هَلِيلَجِ الكِتمانِ، و بَليلجِ الرِّضا، و غارِيقونِ الفكرِ، و سُقْمُونِيا الأحزانِ، و اشرَبْهُ بماءِ الأجفانِ، و أغلِهِ في طِنْجِيرِ القَلَقِ، و دَعهُ تحتَ نِيرانِ الفَرَقِ، ثُمّ صَفِّهِ بمُنخُلِ الأرَقِ، و اشرَبْهُ عَلَى
مستدرك الوسائلـ به نقل از عمار بن ياسر ـ: در شهر كوفه قدم مى زدم كه ديدم امير المؤمنين على عليه السلام نشسته و عدّه اى از مردم گردش را گرفته اند و آن حضرت براى اصلاح هر فردى به فراخور حالش نسخه اى تجويز مى كند. من عرض كردم: اى امير المؤمنين! آيا براى گناهان هم دارويى دارى؟! فرمود: آرى، بنشين. من دو زانو نشستم، تا مردم پراكنده شدند؛ پس حضرت رو به من كرد و فرمود: دارويى را كه برايت مى گويم فراهم كن. عرض كردم: بفرما، اى امير المؤمنين! فرمود: برگ فقر، ريشه صبر، هليله كتمان، بليله رضا، غاريقون انديشه و سقمونياى اندوه را با آب پلكها [ى چشم خود] مخلوط كن و در ديگ نگرانى و بى قرارى بجوشان و زير آتش ترس قرارش ده؛ سپس آن را از صافى بي خوابى بگذران و در حالى كه [از آتش عشق و فراق] مى سوزى بنوش. اين
۱.مستدرك الوسائل: 12/171/13803.