سفارش هاى پيامبر صلى الله عليه و آله به امام على عليه السلام
4 حدیث
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في وصِيَّةِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله لِعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَليُّ: أُوصيكَ بِوَصيَّةٍ فاحفَظها، فَلَن تَزالُ بِخَيرٍ ما حَفِظتَ وَصيَّتي.
يا عَليُّ: مَن كَظَمَ غَيظا وَهوَ يَقدِرُ عَلى إِمضائِهِ أَعقَبَهُ اللّهُ يَومَ القيامَةِ أَمنا وَإِيمانا يَجِدُ طَعمَهُ.
يا عَليُّ: مَن لَم يُحسِن وَصيَّتَهُ عِندَ مَوتِهِ كانَ نَقصا في مُروءته وَلَم يَملِكِ الشَّفاعَةَ.
يا عَليُّ: أَفضَلُ الجِهادِ مَن أَصبَحَ لا يَهُمُّ بِظُلمِ أَحَدٍ.
يا عَليُّ: مَن خافَ النَّاسُ لِسانَهُ فَهوَ مِن أَهلِ النَّارِ.
يا عَليُّ: شَرُّ النَّاسِ مَن أَكرَمَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ.
يا عَليُّ: شَرُّ النَّاسِ مَن باعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهِ. وَشَرٌّ مِن ذَلِكَ مَن باعَ
امام زين العابدين عليه السلام:پيامبر صلى الله عليه و آله در سفارش خود به على عليه السلام فرمود: «اى على! به تو سفارشى مى كنم. آن را پاس دار. تا زمانى كه سفارش مرا پاس بدارى، بر خير هستى.
اى على! هر كس خشمى را فرو خورَد، در حالى كه مى تواند آن را اِعمال كند، خداوند در روز قيامت، به او آرامش و ايمانى عطا مى كند كه مزه آن را مى چشد.
اى على! هر كس وصيّتش را هنگام مرگ درست نكند، مايه كاستى مروّت اوست و مشمولِ شفاعت قرار نمى گيرد.
اى على! برترين جهاد، از آنِ كسى است كه به ستم كردن به اَحَدى اهتمام نورزد.
اى على! هر كس كه مردم از زبانش بترسند، اهل آتش است.
اى على! بدترينِ مردم، كسى است كه مردم، براى در امان ماندن از شرّش، به او احترام كنند.
اى على! بدترينِ مردم كسى است كه دنيايش را در
۱.النساء: 22.
۲.الانفال: 41.
۳.ذات الجيش: جعلها بعضهم من العقيق بالمدينة، وقال بعضهم: أولات الجيش موضع قرب المدينة وهو واد بين ذي الحليفة وبرثان، وهو أحد منازل رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى بدر واحدى مراحله عند منصرفه من غزاة بني المصطلق. (معجم البلدان: ج 2 ص 200).
۴.الصلاصل (بالفتح): وهو جمع الصلصال مخففا لانه كان ينبغي أن يكون صلاصيل، وهو الطين الحر بالرمل، فصار يتصلصل إذا جفّ اي يصوّت، فإذا طبخ بالنار فهو الفخار، ويجوز أن يكون من التصويت، قال الازهري: الصلاصل الفواخت، واحدتها صلصل والصلاصل: بقايا الماء، وهو ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة. (معجم البلدان: ج 3 ص 420).
۵.ضجنان: بالتحريك ونونين، قال ابو منصور: لم اسمع فيه شيئا مستعملاً غير جبل بناحية تهامة يقال له ضجنان، ولست أدري مم اخذ، ورواه ابن دريد بسكون الجيم، وقيل: ضجنان جبيل على بريد من مكة وهناك الغميم في اسفله مسجد صلّى فيه رسول اللّه صلى الله عليه و آله، وله ذكر في المغازي، وقال الواقدي: بين ضجنان ومكة خمسة وعشرون ميلاً وهي لأسلم وهذيل وغاضرة. (معجم البلدان: ج 3 ص 453).
۶.المؤمنون: 99.
۷.آل عمران: 97.
۸.الزمر: 67.
۹.هود: 41.
۱۰.الإسراء: 110 ـ 111.
۱۱.فاطر: 41.
۱۲.الاعراف: 196.
۱۳.الانعام: 91، الزمر: 67.
۱۴.التوبة: 128.
۱۵.آل عمران: 83.
۱۶.الاعراف: 54.
۱۷.مكارم الأخلاق: ج 2 ص 319 ـ 336 ح 2656 عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام.
۱۸.. احتمالاً كراهت ويژه كفش هاى خاص آن دوران است.
۱۹.. برخى آن را منطقه اى در عقيق دانسته اند و برخى هم گفته اند كه وادى اى است در نزديكى مدينه، ميان ذو الحُلَيفه و بَرثان، و يكى از منزلگاه هايى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله براى رفتن به بدر، در آن جا فرود آمد و يكى از ميانْ راه هاى بازگشت ايشان از جنگ بنى مُصطَلَق بوده است.
۲۰.. ذاتُ الصلاصِل: صحيح آن، «ذات السَّلاسِل» است كه نام منطقه اى است در شام و پيامبر خدا، در سال هشتم هجرت، سپاهى را به فرماندهى عمرو بن عاص، به آن جا فرستاد.
۲۱.. ابو منصور گفته است: كوهى در منطقه تهامه است كه به آن ضَجَنان مى گويند و نمى دانم اين اسم، از چه چيزى گرفته شده است. اين كلمه با فتحه ضاد و جيم، تلفّظ مى شود و ابن دُرَيد، آن را با سكون جيم خوانده است. گفته شده كه ضجنان، تپّه اى بوده در بَريد مكّه، در ناحيه غميم و در پايينش مسجدى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آن، نماز گزارد و در المغازى از آن، ياد شده است. واقدى گفته است: ميان ضجنان و مكّه، بيست و پنج ميل فاصله است و از آنِ قبايل اسلم و هذيل و غاضره است.
۲۲.. منظور، خرمايى است كه آن را به صورت فشرده ذخيره مى كنند تا فاسد نشود و در فصلى كه خرماى تازه در بازار نيست، از آن استفاده كنند.
۲۳.. روزه اى كه دو روز و يا بيشتر، به اضافه شب هاى آنها، به طول انجامد و هم وصل شوند.
۲۴.. روزه سراسر سال كه شامل ايّام حرام هم مى شود.
۲۵.. يكْ شانزدهمِ دِرهَم.
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في وصيَّتِهِ صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام حِينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: يا عليُّ، اُوصِيكَ بالدُّعاءِ فإنّهُ مَع الإجابَةِ وَبالشُّكرِ فإِنّ مَعَهُ المَزِيدَ، وأَنهاكَ مِن أَن تَخفِرَ ۱ عَهدا، أَو تغيّر عليه، وأنهاك عن المكر فإنّه لا يحيق المكر السيّئ إلّا بأهله، وأنهاك عن البغي فإنّه من بُغي عليه لينصرنّه اللّه. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله- از سفارش پيامبر خدا، زمانى كه على عليه السلام را به يمن فرستاد ـ: اى على! تو را به دعا سفارش مى كنم؛ چرا كه با اجابت، همراه است و به سپاس گزارى سفارش مى كنم؛ چرا كه مايه فراوانىِ روزى است و از پيمان شكنى و يا تغيير دادن آن و نيز از فريبكارى، بر حذر مى دارم؛ زيرا فريبكارى، اهلش را فرا مى گيرد و تو را از ستم، بر حذر مى دارم كه ستم ديده، قطعاً در حمايت خداست».
تحف العقولـ أيضا، في وصيَّتِهِ صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ إنَّ مِنَ اليَقينِ ألّا تُرضيَ أحَدا بِسَخَطِ اللّهِ، ولا تَحْمَدَ أحَدا بما آتاكَ اللّه، وَلا تَذُمَّ أحَدا عَلى مالَمْ يُؤْتِكَ اللّهُ، فإنَّ الرّزقَ لا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ ولا تَصْرِفُهُ كَراهَةُ كارِهٍ، إنَّ اللّهَ بِحُكْمِهِ وَفَضْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالفَرَحَ في اليقينِ وَالرِّضا، وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحُزْنَ في الشَّكِّ وَالسُّخْطِ.
يا عليُّ إنّه لا فقرَ أشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ولا مالَ أعوَدُ مِنَ العَقْلِ ۱ ولا وحدَةَ أوْحَشُ مِنَ العُجبِ ولا مُظاهَرَةَ أحسَنُ مِن المُشاوَرَةِ ۲ وَلا عَقلَ كَالتَّدبيرِ وَلا حَسَبَ كَحُسنِ الخُلقِ ۳ ولا عِبادَةَ كَالتَّفَكُّرِ.
يا عَليُّ آفَةُ
تحف العقول - از سفارش پيامبر خدا به امير مؤمنان ـ:اى على! از يقين، اين است كه كسى را با خشم خدا، خشنود نسازى و با آنچه خدا به تو داده، كسى را نستايى و به جهت آنچه خدا به تو نداده، كسى را سرزنش نكنى؛ چرا كه روزى، آزِ هيچ آزمندى را فرو نمى نشانَد و ناخشنودىِ ناخشنود را برنمى گردانَد. خداوند، به حكمت و تفضّل خود، آرامش و شادى را در يقين و رضايت، قرار داده و غم و اندوه را در دوْدلى و نارضايتى.
اى على! هيچ ندارى اى از نادانى بدتر نيست و هيچ دارايى اى، سودمندتر از خِرد نيست و هيچ تنهايى اى، هراسناك تر از خودْ شيفتگى نيست و هيچ پشتيبانى، بهتر از رايزنى نيست و هيچ خِردى، همانند تدبير نيست و هيچ حَسَبى، همانند خوشْ اخلاقى نيست و هيچ عبادتى، همانند انديشيدن نيست.
اى على! آفت حديث، دروغگويى است و
۱.الأعود: الأنفع.
۲.المظاهرة: المعاونة، وفي المحاسن: ج 1 ص 81 ح 47 «أوثق من المشاورة» بدل «أحسن من المشاورة».
۳.زاد في المحاسن: ج 1 ص 81 ح 47 «ولا ورع كالكف» قبل «ولا حسب كحسن الخلق».
۴.الفترة: الانكسار والضعف وأيضا الهدنة.
۵.زاد في المحاسن: ج 1 ص 81 ح 47 «وآفة الظرف الصلف» قبل «وآفة السماحة المنّ». والسماحة: الجود.
۶.زاد في المحاسن: ج 1 ص 81 ح 47 «يا علي إنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي أنت مع الحق والحق معك» بعد «وآفة الحسب الفخر».
۷.كذا في المصدر.
۸.الحلل: جمع الحلة ـ بالضم، كقلل وقلة - وهي الثوب الساتر لجميع البدن.
۹.زوره: اي زائره وقاصده.
۱۰.تضعضع له: أي ذل وخضع له. وإنما ذلك إذا كان خضوعه لغناه.
۱۱.كذا وسقطت لفظة «يا عليّ» من صدر الكلام. والاستيثار: الاستبداد، يقال استأثر بالشيء: استبد به وخص به نفسه.
۱۲.سهر: كَفرَحَ أي بات ولم ينم ليلاً. أي تركت النوم قدرا معتمدا به زيادة عن العادة في طاعة اللّه كالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء ومطالعة العلوم الدينيّة أو في طريق الجهاد والحج والزيارات وكل طاعة للّه سبحانه.
۱۳.المحارم جمع محرم على بناء المصدر الميمي أي ما حرم اللّه النظر إليه. وعين فاضت اي سال دمعها بكثرة.
۱۴.الشّح: البخل والحرص.
۱۵.لا يخفى أن الكذب حرام وارتكابه من المعاصي كسائر المحرمات ولا فرق في ذلك بينه وبين سائر المحرمات ولكن اذا دار الامر بينه وبين الاهمّ فليقدم الاهمّ حينئذ لان العقل مستقل بوجوب ارتكاب أقل القبيحين عند التزاحم كما إذا ال الأمر بانقاذ غريق إلى ارتكاب معصية مثلاً أو تزاحم الأمر بينه وبينه واجب أخر فليقدّم الاهمّ منهما وقد دلّت الادلة الاربعة ـ الكتاب والسنة والاجماع والعقل ـ عليها وهذا الكلام وما بعده من تلك الموارد.
۱۶.في بعض نسخ الحديث (ضياعا) والمراد منهما الاتلاف والاهمال.
۱۷.السبخة: أرض ذات ملح. يعلوها الملوحة ولا يكاد ينبت فيها نبات.
۱۸.الصنيعة: الإحسان.
۱۹.المتكلف: المتصنّع والمتدلّس والذي هولا يتّصف بما يترائى به في نفس الأمر.
۲۰.أي يعاونهم. والظلمة: جمع ظالم.
۲۱.المرائي أصله من الرياء اى المتظاهر بخلاف ما هو عليه. ونشط كسمع نشاطا ـ بالفتح ـ طابت نفسه للعمل وغيره. والكسل ـ محركة ـ التثاقل عن الشيء والفتور. وقد يكون النشاط قبل العمل وباعثا له وتارة يكون بعده وسببا لتطويله وتجويده.
۲۲.التفريط: التقصير والتضييع؛ كما أن الافراط تجاوز الحد من جانب الزيادة.
۲۳.«شاخصا» أي ذاهبا. والمرمّة مصدر من رم الشي يرمّه اي أصلحه.
۲۴.الهلال: غرّة القمر اولليلتين أو إلى ثلاث او إلى سبع، قال الشيخ البهائى قدس سره: يمتد وقت قراءة الدعاء بامتداد وقت التسمية هلالا والاولى عدم تأخيره عن الليلة الاولى عملاً بالمتيقن المتفق عليه لغة وعرفا، فان لم يتيسّر فعن الليلة الثانية لقول اكثر اهل اللغة بالامتداد إليها، فان فاتك فعن الثالثة لقول كثير منهم بانها آخر لياليه.
۲۵.ميسان: كورة معروفة بين البصرة وواسط والنسبة ميساني ـ كما في القاموس. ولعل ذكر هذه المواضع كناية عن بعد المسافة بينها.
۲۶.كما يمكن حمل هذا الحديث والذي قبله على أنواع الحيّة وأقسامها، كذلك يمكن حملهما على حالاتها المختلفة ولعل البيان في الحديث إشارة الى أن خبائثها مستندة إلى ذاتها الخبيثة.
۲۷.أما لاجل التنظيف او لخواصه الطبيعية أو لغير ذلك من الامور التى خفيت علينا وعلمها عنداللّه سبحانه.
۲۸.لما كان القمر يؤثر في الكرة الأرضية تأثيرا طبيعيا موجبا لبروز آثار في مواد الأرض فيمكن أن يؤثر في المزاج أيضا على نحو يظهر آثاره في الأولاد والاعقاب.
۲۹.وقد وردت به السنة ويتأكد به كما فعل النبيّ صلى الله عليه و آله للحسنين عليهماالسلام حين ولادتهما.
۳۰.المئزر: إزار يلتحف به، الجمع مآزر.
۳۱.نهيه صلى الله عليه و آله لأجل التشبّه وهذا العنوان أحد موجبات الحرمة في الإسلام فكل عمل كان مثل ذلك فهو حرام مادام هذا العنوان صادقا عليه وإذا لم يصدق عليه لم يكن من هذه الجهة كما سئل عن عليّ عليه السلام عن قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله: «غيّروا الشيب ولا تشبّهوا باليهود» فقال عليه السلام: «إنّما قال صلى الله عليه و آله ذلك والدين قلّ؛ فالآن قد اتّسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار» (نهج البلاغة: الحكمة 71). والخنصر: الإصبع الصغرى.
۳۲.العرضة: فعلة بمعنى المفعول كالقبضة يطلق لما يعرض دون الشيء.
۳۳.في بعض النسخ: («محبّبا»).
۳۴.مودودا أي محبوبا.
۳۵.تحف العقول: ص 6 ـ 14.
۳۶.. شايان ذكر است كه دروغ، حرام است و دروغ گفتن، همانند ساير حرام ها گناه است و ميان آن و ديگر حرام ها تفاوتى وجود ندارد؛ امّا زمانى كه دو كار مهم و مهم تر وجود دارد كه بايد يكى انتخاب شود، مهم تر مقدّم است؛ زيرا عقل حكم مى كند كه در تزاحم ميان دو حرام، كه يكى از آن دو جرم كم ترى دارد و بايد يكى را انتخاب كرد، لازم است آنچه جرم كمترى دارد، انتخاب شود؛ مانند جايى كه كسى در حال غرق شدن است و براى نجات وى بايد حرامى مرتكب شد و ميان نجاتِ غريق و انجام واجب ديگر، بايد يكى را انتخاب كرد، نجات غريق، مقدّم است؛ چرا كه مهم تر است. ادلّه چهارگانه كتاب، سنّت، اجماع و عقل هم بر همين دلالت مى كنند. اين حديث و حديث بعدى از اين گونه مسائل هستند.
۳۷.. هلال، شب اوّل و يا شب اوّل تا سوم يا هفتم ماه است. شيخ بهايى گفته است: وقت تلاوت دعاى هلال، تا زمانى است كه هلال، صادق است و بهتر اين است كه از شب اوّل تأخير نيفتد تا به قدر متيقّن ـ كه در لغت و عرف، مورد اتّفاق است ـ. اگر ممكن نشد، ديرتر از شب دوم نباشد؛ زيرا بيشتر لغت شناسان، آن را تا شب دوم مى دانند. امّا اگر موفق نشدى، تا شبِ سوم بخوان؛ چرا كه بسيارى از لغت شناسان، شب سوم را آخرين شب هلال مى دانند.
۳۸.. مَيسان، منطقه اى در ميان واسط و بصره است و منسوب به آن جا «ميسانى» است. شايد ذكر اين مناطق، كنايه از دورى مسافت باشد.
۳۹.. ر. ك: ص 125 (چكيده آداب «خوردن» از نگاه احاديث).
۴۰.. اين كار يا براى پاكيزگى است و يا خواصّ طبيعى دارد و يا چيزهايى كه ما نمى دانيم و دانش آن در نزد خداست.
۴۱.. از آن جايى كه كره ماه در كره زمين، تأثير طبيعى دارد و موجب پيدايش اثراتى در موادّ زمين مى شود، احتمال دارد كه در مزاج انسان هم تأثير كند، به گونه اى كه آثار آن در فرزندان و نسل هاى بعدى نيز آشكار گردد.
۴۲.. اين كار، در سنّت نبوى وارد شده و بر آن، تأكيده شده است، همان گونه كه پيامبر صلى الله عليه و آله با امام حسن و امام حسين عليه السلام هم چنين كرد.
۴۳.. نهى پيامبر صلى الله عليه و آله از انگشتر به انگشت اشاره و وسطى كردن، براى تشبّه به كفّار بوده و تا زمانى كه عنوان تشبّه صادق باشد، حكم حرمت هم هست. هر عملى كه چنين باشد و بر آن، عنوان تشبّه صدق كند، حرام است و هر گاه آن عنوان، صادق نبود، حرمتْ برداشته مى شود. همان طور كه على عليه السلام از پيامبر نقل كرده است كه ايشان فرمود: «پيرى را با خضاب، دگرگون كنيد و شبيه يهود نباشيد». و افزوده كه: «پيامبر صلى الله عليه و آله وقتى چنين گفت كه مسلمانان، اندك بودند، امّا اكنون كه ميدان دين، گسترده و پايه هاى آن، استوار شده، هر مردى مختار است كه هر گونه باشد».
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ كانَ فيما أَوصى بِهِ صلى الله عليه و آله عَليَّا عليه السلام ـ: يا عَليُّ أَنهاكَ عَن ثَلاثِ خِصالٍ عِظامٍ: الحَسَدِ وَالحِرصِ وَالكَذِبِ.
يا عَليُّ: سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ: إِنصافُكَ النَّاسَ مِن نَفسِكَ، وَمواساةُ الأَخِ في اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، وذِكرُ اللّهِ تَبارَكَ وَتَعالَى عَلى كُلِّ حالٍ.
يا عَليُّ: ثَلاثٌ فَرَحاتٌ لِلمُؤمِنِ في الدُّنيا: لِقاءُ الإِخوانِ وَالإِفطارُ في الصِّيام ۱ وَالتَّهَجُّدُ مِن آخِرِ اللَّيلِ.
يا عَليُّ: ثَلاثٌ مَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَقُم لَهُ عَمَلٌ: وَرَعٌ يَحجُزُهُ عَن مَعاصي اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَخُلُقٌ يُداري بِهِ النَّاسَ، وَحِلمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهلَ الجاهِلِ.
يا عَليُّ: ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ:
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در سفارش هاى ايشان به امام على عليه السلام ـ: اى على! تو را از سه چيزِ بزرگ، نهى مى كنم: رشك، آز، و دروغ.
اى على! سروَر كارها، سه چيز است: انصافت با مردم، و يارى ات به برادرت در راه خداى عز و جل، و ياد خداوند ـ تبارك و تعالى ـ در هر صورت.
اى على! مؤمن، در دنيا سه خوش حالى دارد: زيارت برادران، افطار روزه، و شب زنده دارى در آخر شب.
اى على! هر كس، سه چيز نداشته باشد، عملى برايش بر جا نمى ماند: پارسايى اى كه او را از نافرمانى هاى خداى عز و جل باز دارد، خويى كه با آنْ با مردم مدارا كند، و بردبارى اى كه نادانى نادان را با آن، دفع نمايد.
اى على! سه چيز، از حقيقتِ ايمان است: انفاق در حال تنگ دستى، انصاف با مردم، و بخشش دانش به دانشجو.
اى على! سه خصلت است كه