آداب لبّيك گفتن

5 حدیث
الدرّ المنثور عن مُحَمَّد بن المُنكَدِر:إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُكثِرُ مِنَ التَّلبِيَةِ. ۱
الدّر المنثورـ به نقل از محمّد بن منكدر ـ: پيامبر خدا، «لبّيك» را بسيار تكرار مى كرد.
۱.الدرّ المنثور: ج 1 ص 527 نقلاً عن الشافعيّ.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أتاني جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ: إنَّ اللّهَ عز و جليَأمُرُكَ أن تَأمُرَ أصحابَكَ أن يَرفَعوا أصواتَهُم بِالتَّلبِيَةِ، فَإِنَّها شِعارُ الحَجِّ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:جبرئيل عليه السلام نزد من آمد و گفت: خداوند عز و جل به تو دستور مى دهد كه به يارانت فرمان دهى صداهايشان را به لبّيك گفتن بلند سازند؛ چرا كه آن، شعار حجّ است.
۱.التاريخ الكبير: ج 4 ص 150 الرقم 2285 عن زيد بن خالد الجهنيّ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 326 ح 2585 عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «شعار المحرم».
مسند ابن حنبل عن السّائِب بن خَلّاد:إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ: كُن عَجّاجًا ثَجّاجًا ـ والعَجُّ: التَّلبِيَةُ، والثَّجُّ: نَحرُ البُدنِ ـ. ۱
مسند ابن حنبلـ به نقل از سائب بن خلاّد ـ: جبرئيل عليه السلام به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و گفت: «عجّاج» و «ثجّاج» باش! عج، لبّيك گفتن و ثَج، قربانى كردن شتر است.
۱.مسند ابن حنبل: ج 5 ص 565 ح 16566؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 325 ح 2579 عن حريز نحوه.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى. اختارَ مِنَ الحَجِّ أربَعَةً: الثَّجَّ، والعَجَّ، والإِحرامَ، والطَّوافَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:همانا خداوند ـ تبارك و تعالى ـ. از حج، چهار چيز را بر گزيده است: لبّيك گفتن، قربانى كردن، احرام، و طواف.
۱.الخصال: ص 225 ح 58 عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم عليه السلام.
الكافي عن حَريز رَفَعَهُ:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا أحرَمَ أتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ: مُر أصحابَكَ بِالعَجِّ والثَّجِّ ـ والعَجُّ: رَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ، والثَّجُّ: نَحرُ البُدنِ ـ. ۱
الكافىـ به نقل از حَريز در حديثى كه سند آن را به يكى از اهل بيت عليهم السلام رسانده است ـ: وقتى پيامبر خدا احرام بست، جبرئيل عليه السلام نزد وى آمد و گفت: اصحابت را دستور بده به «عَجّ» و «ثجّ». عج، بلند گفتن لبّيك و ثج، قربانى كردن شتر است.
۱.الكافي: ج 4 ص 336 ح 5.