اُمّ مَعبد

1 حدیث
الثقاتـ في ذِكرِ هِجرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: ثُمَّ ساروا إلى خَيمَتَي اُمِّ مَعبَدٍ الخُزاعِيَّةِ، وكانَتِ امرَأَةً بَرزَةً ۱ جَلدَةً تَحتَبي وتَجلِسُ بِفِناءِ الخَيمَةِ، ثُمَّ تُسقي وتُطعِمُ، فَيُناوِلونَها تَمرا ويَشتَرونَ ۲، فَلَم يُصيبوا عِندَها شَيئا مِن ذلِكَ، فَإِذَا القَومُ مُرمِلونَ ۳ مُسنِتونَ. ۴ فَنَظَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى شاةٍ في كِسرِ خَيمَتِها، فَقالَ: ما هذِهِ الشّاةُ يا اُمَّ مَعبَدٍ؟ قالَت: خَلَّفَهَا الجَهدُ عَنِ الغَنَمِ، فَقالَ: هَل بِها مِن لَبَنٍ؟ قالَت: هِيَ أجهَدُ مِن ذلِكَ. قالَ أتَأذَنينَ لي أن أحلِبَها؟ قالَت: نَعَم بِأَبي واُمّي، إن رَأَيتَ بِها حَلبا فَاحلِبها. فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِالشّاةِ فَمَسَحَ

الثقاتـ در يادكرد از هجرت پيامبر صلى الله عليه و آله ـ: سپس به سوى خيمه هاى اُمّ مَعبد ۱۳ خُزاعى رفتند. اُمّ معبد، بانويى ميان سال ۱۴ بود كه رو نمى گرفت و چابك بود. لباسش را روى پاهايش مى انداخت و جلوى خيمه مى نشست و آب و غذا مى داد. به او خرما مى دادند و چيزى مى خريدند؛ ۱۵ ولى [اين بار] چيزى از اينها را نزد او نيافتند؛ چرا كه مردم آذوقه شان تمام شده بود و قحطى زده بودند. چشم پيامبر خدا به ميشى افتاد كه در گوشه خيمه بود. فرمود: «اين ميش چيست، اى اُمّ معبد؟». اُمّ معبد گفت: از شدّت لاغرى، با گوسفندان نرفته است. فرمود: «شيرى هم دارد؟». گفت: لاغرتر از آن است كه چيزى داشته باشد. فرمود: «اجازه مى دهى آن را بدوشم؟». اُمّ معبد گفت: آرى، پدر و مادرم فدايت! اگر شيرى در آن ديدى، بدوشش.

۱.يقال: امرأة برزة: إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشوابّ، وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدّثهم، من البروز؛ وهو الظهور والخروج (النهاية: ج 1 ص 117 «برز»).
۲.في المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 10 ح 4274 عن هشام بن حبيش وبعض المصادر الاُخرى: «فسألوها لحما وتمرا ليشتروا منها».
۳.مُرمِلون: أي نفد زادهم، وأصله من الرَّمل، كأنّهم لصقوا بالرمل (النهاية: ج 2 ص 265 «رمل»).
۴.مُسنِتون: أي مجدبون أصابَتهم السَّنة؛ وهي القحط والجدب (النهاية: ج 2 ص 407 «سنت»).
۵.التَّفاجّ: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين (النهاية: ج 3 ص 412 «فجج»).
۶.الجِرّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثمّ يبلعه (النهاية: ج 1 ص 259 «جرر»).
۷.أي يُرويهم ويُثقلهم حتّى يناموا ويمتدّوا على الأرض (النهاية: ج 2 ص 184 «ربض»).
۸.ثجّا: أي لبنا سائلاً كثيرا (النهاية: ج 1 ص 207 «ثجج»).
۹.أراد بَهاء اللبن؛ وهو وبِيص [أي بريق ولمعان] رغوته (النهاية: ج 1 ص 169 «بها»).
۱۰.النَّهَل: الشُّربُ الأوّلُ. وقد نَهِلَ بالكسر وأنهلتُهُ أنا، لأنّ الإبلَ تُسقى في أوّل الوِرْدِ، فتُرَدَّ إلى العَطَن، ثمّ تسقى الثانية فَتُردَّ إلى العلل (الصحاح: ج 5 ص 1837 «نهل»).
۱۱.أي رَووا، مأخوذ من الروضة؛ وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء. وقيل: معنى أراضوا: صَبُّوا اللبنَ على اللبن (النهاية: ج 2 ص 277 «روض»).
۱۲.الثقات: ج 1 ص 123؛ كشف الغمّة: ج 1 ص 24 نحوه، بحار الأنوار: ج 18 ص 43 ح 30.
۱۳.خيمه هاى اُمّ معبد، در جايى ميان مكّه و مدينه در راه هجرت در طرف شمالى وادى قديد، جاى داشتند.
۱۴.برزه، به زن ميان سالى گفته مى شود كه نياز نيست همانند زن جوان، از ديگران رو بگيرد و در عين حال، پاك دامن و خردمند است، مجلسش گرم است و قصّه گو نيز هست.
۱۵.در المستدرك على الصحيحين و برخى منابع ديگر آمده است: «[پيامبر صلى الله عليه و آله و يارانش] از او مقدارى گوشت و خرما خواستند كه از وى بخرند».