كيفر شمارى از گناهان

3 حدیث
ثواب الأعمال عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عبّاس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن تَولَّى خُصومَةَ ظالِمٍ أو أعانَهُ علَيها، نَزَلَ بهِ مَلَكُ المَوتِ بالبُشرى بِلَعنَةِ اللّهِ ونارِ جَهنَّمَ خالِدا فيها وبِئسَ المَصيرُ. مَن خَفَّ لسُلطانٍ جائرٍ في حاجَةٍ كانَ قَرينَهُ في النّارِ. مَن دَلَّ سُلطانا علَى الجَورِ قُرِنَ مَع هامانَ، وكانَ هُو والسُّلطانُ مِن أشَدِّ أهلِ النّارِ عَذابا. مَن عَظَّمَ صاحِبَ دُنيا وأحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنياهُ، سَخِطَ اللّهُ علَيهِ وكانَ في دَرَجَةٍ مَعَ قارونَ في التّابوتِ الأسفَلِ مِن النّارِ. مَن بَنى بُنيانا رِياءً وسُمعَةً حَمَلَهُ يَومَ القِيامَةِ إلى سَبعِ أرَضِينَ، ثُمّ يُطَوَّقُهُ نارا تُوقَدُ في عُنُقِهِ، ثُمّ يُرمى بهِ في النّارِ. فقُلنا: يا

ثواب الأعمالـ به نقل از ابو هريره و عبد اللّه بن عبّاس ـ: پيامبر خدا فرمود: «هر كس وكالت دعواى ستمگرى را به عهده گيرد يا او را در دعوايش كمك كند، فرشته مرگ با مژده لعنت خدا و آتش دوزخ، بر او فرود مى آيد؛ آتشى كه در آن جاويدان خواهد بود، و اين، چه بد سرنوشتى است! هر كس براى زمامدارى ستمگر، در نيازى كرنش كند، همدم او در آتش است. هر كس زمامدارى را به جور (ستمگرى) راه نمايى كند، با هامان (وزير فرعون) همدم مى شود و او و آن سلطان، ميان دوزخيان، سخت ترين عذاب را دارند. هر كس ثروتمندى را به طمع [مال و منالِ] دنياى او احترام بگذارد و دوستش بدارد، خداوند بر وى خشم مى گيرد و در طبقه پايين دوزخ، با قارون در يك درجه خواهد بود. هر كس ساختمانى را به قصد خودنمايى و شهرت طلبى بسازد، روز قيامت

۱.في بعض النسخ «يدخل في تابوت». (كما في هامش المصدر).
۲.في بعض النسخ «على أربعمئة ألف لماتوا». (كما في هامش المصدر).
۳.لاك اللقمة: مضغها (مجمع البحرين: ج 3 ص 1657).
۴.الماعون: اسم جامع لمنافع البيت، كالقدر والدلو والملح والماء والسراج والخُمرة ونحو ذلك ممّا جرت العادة بعاريته (مجمع البحرين: ج 3 ص 1707).
۵.في بعض النسخ «سمّ الأساوِد» والمراد الحيّات السُّود (كما في هامش المصدر).
۶.تعس: إذا عثر وانكبّ لوجهه، وهو دعاء عليه بالهلاك (النهاية: ج 1 ص 190، وفي بعض النسخ «انغمس» (كما في هامش المصدر).
۷.زَجَّهُ: طعنه (تاج العروس: ج 3 ص 388).
۸.طه: 125 و 126.
۹.في بعض النسخ «يخطيها» (كما في هامش المصدر).
۱۰.في بعض النسخ «اهزئت» (كما في هامش المصدر).
۱۱.عالِج: موضع بالبادية بها رَمْل. ورملُ عالج: ما تراكم من الرّمل ودخل بعضه في بعض (لسان العرب: ج 2 ص 327).
۱۲.ثواب الأعمال: ص 331 ـ 339 ح 1، بحارالأنوار: ج 76 ص 360 ـ 367 ح 30.
۱۳.. در متن عربى حديث، «ماعون» آمده است كه به معناى هر چيزى است كه منفعت و كارآيى داشته باشد، يا هر وسيله اى كه مردم از يكديگر به عاريه مى گيرند، مانند: سطل و تيشه و ديگ و امثال اينها.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يُسَلَّطُ الجَرَبُ عَلى أهلِ النّارِ، يَنحَلونَ ۱ حَتّى تَبدُوَ عِظامُهُم، فَيَقولونَ: لِمَ سُلِّطَ عَلَينا ذلِكَ؟ فَيُقالُ: بِإِيذائِكُم أهلَ الإِيمانِ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بر دوزخيان، بيمارىِ گرى عارض مى شود، چندان كه از بس خود را مى خارانند، [پوست و گوشت بدنشان كنده و] استخوان هايشان پيدا مى شود. پس مى گويند: «چرا اين بيمارى بر ما عارض شده است؟». پاسخ داده مى شوند: زيرا شما اهل ايمان را آزار مى داديد.
۱.كذا في المصدر، وفي كنز العمّال: «فيحكّون»، وهو الأنسب للسياق.
۲.الفردوس: ج 5 ص 489 ح 8852 عن أنس، ربيع الأبرار: ج 2 ص 844 عن مجاهد من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه، كنز العمّال: ج 14 ص 534 ح 39541؛ تنبيه الخواطر: ج 1 ص 56 عن مجاهد من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه.
عنه صلى الله عليه و آله:كُلُّ مُؤذٍ فِي النّارِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر آزار دهنده اى، در آتش است.
۱.تاريخ بغداد: ج 11 ص 299، تاريخ دمشق: ج 38 ص 353 ح 7688 كلاهما عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج 14 ص 523 ح 39484.