سعادتمند حقيقى
1 حدیث
كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهماالسلام:بَينا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ذاتَ يَومٍ جالِسٌ مَعَ أصحابِهِ يُعَبِّئُهُم لِلحَربِ، إذا أتاهُ شَيخٌ عَلَيهِ شَحبَةُ ۱ السَّفَرِ، فَقالَ: أينَ أميرُ المُؤمِنينَ؟ فَقيلَ: هُوَ ذا، فَسَلَّمَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي أتَيتُكَ مِن ناحِيَةِ الشّامِ، وأنَا شَيخٌ كَبيرٌ قَد سَمِعتُ فيكَ مِنَ الفَضلِ ما لا اُحصي، وانّي أظُنُّكَ سَتُغتالُ، فَعَلِّمني مِمّا عَلَّمَكَ اللّهُ.
قالَ: نَعَم يا شَيخُ: مَنِ اعتَدَلَ يَوماهُ فَهُوَ مَغبونٌ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَهُ اشتَدَّت حَسرَتُهُ عِندَ فِراقِها، ومَن كانَ غَدُهُ شَرَّ يَومَيهِ فَهُوَ مَحرومٌ، ومَن لَم يُبالِ بِما رُزِئَ ۲ مِن آخِرَتِهِ إذا
كتاب من لا يحضره الفقيهـ به سندش، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلامـ: روزى امير مؤمنان با يارانش نشسته بود و آنان را براى جنگ آماده مى كرد. پيرمردى كه گَرد سفر بر او نشسته بود، بر ايشان درآمد و گفت: امير مؤمنان كجاست؟
گفته شد: اين جاست.
بر وى سلام داد و سپس گفت: اى امير مؤمنان! من از شام به سوى تو آمده ام. پيرمردى كهن سال هستم كه از فضيلت تو، بى شمار شنيده ام و گمان مى بَرَم كه به زودى ترور شوى. پس، از آنچه خدايت آموخته است، به من بياموز.
فرمود: «باشد، اى شيخ! هر كس دو روزش برابر باشد، مغبون است و هر كس همّتش دنيا باشد، حسرتش به گاه جدايى از آن، بسيار است و هر كس فردايش بدتر از امروزش باشد، ناكام است و آن كه چون دنيايش به سلامت است، از خرابى آخرتش باكى نداشته باشد، هلاك
۱.الشَّاحِبُ: المتغيّر اللّون والجسم من سفرٍ أو مرضٍ (النهاية: ج 2 ص 448 «شحب»).
۲.الرُّزءُ: المصيبة، رزَأَتْهُ رزيئة: أي أصابته مصيبة (الصحاح: ج 1 ص 53 «رزأ»).
۳.تشوَّف فلان لكذا: طمح بصره إليه، ثمّ استعمل في تعلّق الآمال والتطلّب (المصباح المنير: ص 327 «تشوّف»).
۴.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 381 ح 5833، معاني الأخبار: ص 198 ح 4 كلاهما عن عبد اللّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 77 ص 376 ح 1، وفي الأمالي للطوسي: ص 435 ح 974 والأمالي للصدوق: ص 477 ح 644 عن عبد اللّه بن بكر المرادي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن الحسين عليهم السلام.