حدیث دربارهپاسخ عمرو بن عاص

المناقب:قالَ عَمرُو بنُ العاصِ لِلحُسَينِ عليه السلام: يَابنَ عَلِيٍّ، ما بالُ أولادِنا أكثَرُ مِن أولادِكُم؟! فَقالَ عليه السلام: بُغاثُ ۱ الطَّيرِ أكثَرُها فِراخاواُمُّ الصَّقرِ مِقلاتٌ نَزورُ ۲ فَقالَ: ما بالُ الشَّيبِ إلى شَوارِبِنا أسرَعُ مِنهُ في شَوارِبِكُم؟! فَقالَ عليه السلام: إنَّ نِساءَكُم نِساءٌ بَخِرَةٌ، فَإِذا دَنا أحَدُكُم مِنِ امرَأَتِهِ نَكَهَت في وَجهِهِ فَشابَ ۳ مِنهُ شارِبُهُ. فَقالَ: ما بالُ لِحاكُم أوفَرُ مِن لِحانا؟! فَقالَ عليه السلام: «وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُو بِإِذْنِ رَبِّهِى وَالَّذِى خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا» ۴. فَقالَ مُعاوِيَةُ: بِحَقّي عَلَيكَ إلاّ سَكَتَّ، فَإِنَّهُ ابنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ! فَقالَ عليه السلام: إن عادَتِ العَقرَبُ عُدنا لَهاوكانَتِ النَّعلُ لَها حاضِرَه قَد عَلِمَ العَقرَبُ وَاستَيقَنَتأن لا لَها دُنيا ولا آخِرَه. ۵
المناقب، ابن شهرآشوب:عمرو بن عاص به حسين عليه السلام گفت: اى فرزند على! چرا فرزندان ما از فرزندان شما بيشترند؟ فرمود: «پرنده هاى بى ارزش، جوجه هاى فراوان دارند؛امّا مرغ شكارى، تخم، كم مى گذارد و جوجه كم دارد». گفت: چرا موهاى پشتِ لب ما از موهاى پشتِ لب شما زودتر سفيد مى شود؟ فرمود: «زيرا زنان شما دهانشان بدبوست و چون فردى از شما به زنش نزديك مى شود، بوى بدِ دهانش به صورت او مى خورد و موى پشت لبش را سفيد مى كند». گفت: چرا ريش شما از ريش ما انبوه تر است؟ فرمود: « «و سرزمين پاكيزه، گياهش به اذن خدا بيرون مى آيد و زمينى كه خبيث است، از آن، جز اندكى بيرون نمى آيد» ». معاويه [كه حاضر بود، به عمرو بن عاص] گفت: به حقّم بر تو، سوگندت مى دهم كه ساكت شوى، كه او پسر على بن ابى طالب است! پس حسين عليه السلام فرمود: «اگر عقرب باز گردد، باز مى گرديمو كفش ها براى آن، آماده است. عقرب مى داند و يقين داردكه نه دنيا دارد و نه آخرت».
۱.البُغَاثَةُ: هي الضعيف من الطير وجمعها بغاث، وقيل: هي لئامها وشرارها (النهاية: ج 1 ص 142 «بغث»).
۲.قال الجوهري: المِقلاتُ من النوق: التي تضع واحدا ثمّ لا تحمل بعدها. والمِقلات من النساء: التي لا يعيش لها ولد. والنَّزُورُ: المرأة القليلة الوَلَد (الصحاح: ج 1 ص 261 «قلت» و ج 2 ص 826 «نزر»).
۳.في المصدر: «فيشاب»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
۴.الأعراف: 58.
۵.المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 67، بحار الأنوار: ج 44 ص 209 ح 5.