حدیث دربارهآزادگى
الفتوح:ثُمَّ إنَّهُ [الحُسَينَ عليه السلام] دَعا إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً، قالَ: وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ، حَتّى حالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ.
قالَ: فَصاحَ بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام: وَيحَكُم يا شيعَةَ آلِ أبي سُفيانَ! إن لَم يَكُن [لَكُم] ۱ دينٌ، وكُنتُم لا تَخافونَ المَعادَ، فَكونوا أحرارا في دُنياكُم هذِهِ، وَارجِعوا إلى أحسابِكُم إن كُنتُم عُربا ۲ كَما تَزعُمونَ.
قالَ: فَناداهُ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ: ماذا تَقولُ يا حُسَينُ؟
قالَ: أقولُ: أنَا الَّذي اُقاتِلُكُم، وتُقاتِلُونّي، وَالنِّساءُ لَيسَ لَكُم عَلَيهِنَّ جُناحٌ، فَامنَعوا عُتاتَكُم وطُغاتَكُم وجُهّالَكُم عَنِ التَّعَرُّضِ لِحَرَمي مادُمتُ حَيّا.
فَقالَ الشِّمرُ: لَكَ ذلِكَ يَابنَ فاطِمَةَ.
قالَ: ثُمَّ صاحَ الشِّمرُ بِأَصحابِهِ وقالَ: إلَيكُم عَن حَريمِ الرَّجُلِ، وَاقصِدوهُ في نَفسِهِ، فَلَعَمري إنَّهُ لَكُفؤٌ كَريمٌ. ۳
الفتوح:سپس امام حسين عليه السلام هماورد طلبيد و هر كدام از قهرمانان را كه به سوى او مى آمد، مى كُشت تا آن كه تعداد بسيارى از آنان را كُشت. شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ با عدّه فراوانى پيش آمدند و همگى با هم با او جنگيدند. امام حسين عليه السلام نيز با آنان جنگيد تا آن كه ميان او و خيمه گاهش فاصله انداختند.
پس امام حسين عليه السلام بر آنان فرياد كشيد: «واى بر شما، اى پيروانِ خاندان ابوسفيان! اگر دين نداريد و از معاد نمى هراسيد، پس در اين دنيايتان آزاده باشيد و به [خوى] نياكانتان بازگرديد، اگر آن گونه كه مى گوييد، عرب هستيد».
پس شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ، فرياد برآورد: اى حسين! چه مى گويى؟
فرمود: «مى گويم: من با شما مى جنگم و شما با من مى جنگيد؛ ولى زنان كه گناهى ندارند. پس سركشان و نابخردانتان را از تعرّض به حرمم، تا زنده ام، باز داريد».
شمر گفت: اى پسر فاطمه! حق با توست.
پس شمر بر يارانش بانگ زد و گفت: از حريم اين مرد، دور شويد و در پىِ خودش باشيد كه به خدا سوگند، او همتايى بزرگوار است».
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاُخرى.
۲.في المصدر: «أعوانا» بدل «عُربا»، وما في المتن أثبتناه من مقتل الحسين للخوارزمي والملهوف إذ هو المناسب للسياق. وفي بعض المصادر: «أعرابا».
۳.الفتوح: ج 5 ص 117، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 33، مطالب السؤول: ص 76؛ الملهوف: ص 171، تسلية المجالس: ج 2 ص 318 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 51.