آزادگى

2 حدیث
الملهوفـ في ذِكرِ مَصرَعِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيِّ ـ: فَحُمِلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، فَجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ: أنتَ الحُرُّ كَما سَمَّتكَ اُمُّكَ؛ حُرٌّ فِي الدُّنيا وحُرٌّ [فِي] ۱ الآخِرَةِ. ۲
الملهوفـ در بيان بر زمين افتادن حُرّ بن يزيد رياحى ـ: او را نزد امام حسين عليه السلام آوردند. امام عليه السلام غبار از چهره اش زدود و فرمود: «تو آزاده بودى، همان گونه كه مادرت تو را نام نهاد؛ آزاده در دنيا و آزاده در آخرت».
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، ولا يصحّ السياق بدونه.
۲.الملهوف: ص 160، تسلية المجالس: ج 2 ص 282، بحار الأنوار: ج 45 ص 14؛ الفتوح: ج 5 ص 102، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 11.
الفتوح:ثُمَّ إنَّهُ [الحُسَينَ عليه السلام] دَعا إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً، قالَ: وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ، حَتّى حالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ. قالَ: فَصاحَ بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام: وَيحَكُم يا شيعَةَ آلِ أبي سُفيانَ! إن لَم يَكُن [لَكُم] ۱ دينٌ، وكُنتُم لا تَخافونَ المَعادَ، فَكونوا أحرارا في دُنياكُم هذِهِ، وَارجِعوا إلى أحسابِكُم إن كُنتُم عُربا ۲ كَما تَزعُمونَ. قالَ: فَناداهُ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ: ماذا تَقولُ يا حُسَينُ؟ قالَ: أقولُ: أنَا الَّذي اُقاتِلُكُم،

الفتوح:سپس امام حسين عليه السلام هماورد طلبيد و هر كدام از قهرمانان را كه به سوى او مى آمد، مى كُشت تا آن كه تعداد بسيارى از آنان را كُشت. شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ با عدّه فراوانى پيش آمدند و همگى با هم با او جنگيدند. امام حسين عليه السلام نيز با آنان جنگيد تا آن كه ميان او و خيمه گاهش فاصله انداختند. پس امام حسين عليه السلام بر آنان فرياد كشيد: «واى بر شما، اى پيروانِ خاندان ابوسفيان! اگر دين نداريد و از معاد نمى هراسيد، پس در اين دنيايتان آزاده باشيد و به [خوى] نياكانتان بازگرديد، اگر آن گونه كه مى گوييد، عرب هستيد». پس شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ، فرياد برآورد: اى حسين! چه مى گويى؟ فرمود: «مى گويم: من با شما مى جنگم و شما با من مى جنگيد؛ ولى زنان كه گناهى

۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاُخرى.
۲.في المصدر: «أعوانا» بدل «عُربا»، وما في المتن أثبتناه من مقتل الحسين للخوارزمي والملهوف إذ هو المناسب للسياق. وفي بعض المصادر: «أعرابا».
۳.الفتوح: ج 5 ص 117، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 33، مطالب السؤول: ص 76؛ الملهوف: ص 171، تسلية المجالس: ج 2 ص 318 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 51.