حدیث دربارهخدا را محبوب مردم كردن

الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أوحَى اللّهُ عز و جل إلى نَجِيِّهِ ۱ موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام: يا موسى، أحبِبني وحَبِّبني إلى خَلقي. قالَ: يا رَبِّ إنّي اُحِبُّكَ، فَكَيفَ اُحَبِّبُكَ إلى خَلقِكَ؟ قالَ: اُذكُر لَهُم نَعمائي عَلَيهِم وبَلائي ۲ عِندَهُم، فَإِنَّهُم لا يَذكُرونَ ـ أو ۳ لا يَعرِفونَ ـ مِنّي إلاّ كُلَّ خَيرٍ. ۴
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: خداى عز و جلبه محرم رازش موسى بن عمران عليه السلام وحى كرد: «اى موسى! مرا دوست بدار و مرا محبوب مردم كن». موسى عليه السلام گفت: پروردگار من! خودم دوستت دارم؛ امّا چگونه تو را محبوب مردم كنم؟ خدا فرمود: «نعمت هايم را بر آنها و بلايم ۵ در ميان آنان را به يادشان آور، كه در اين صورت، جز نيكىِ مرا به ياد نمى آورند و يا نمى شناسند».
۱.النجيُّ: هو المُناجي (النهاية: ج 5 ص 25 «نجا»).
۲.يحتمل أن يكون لفظ «بلائي» تصحيف «آلائي» الذي هو بمعنى النعمة، ويحتمل أن يكون المراد إنزال البلاء لا نفس البلاء، بمعنى أنه تعالى وإن كان من حقّه إنزال البلاء بسبب مساوئ العباد، إلاّ أنّه لا ينزله بهم.
۳.في المصدر: «إذ»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴.الأمالي للطوسي: ص 484 ح 1058 عن أيّوب بن نوح بن درّاج عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 70 ص 18 ح 12.
۵.ممكن است «بلائى» در متن عربى حديث، تصحيف «آلائى» باشد كه به همان معناى «نعمت هايم» است و ممكن است امكان و احتمال فرو فرستادن بلا، نه خود آن، منظور باشد؛ يعنى با آن كه خدا مى تواند و حق دارد كه به سبب زشتكارى هاى بندگان، بلا نازل كند، امّا نمى كند.