حدیث دربارهفي عصر القرامطة

الرّاوَندِيّ:إنَّ الحَجّاجَ بنَ يوسُفَ لَمّا خَرَّبَ الكَعبَةَ، بِسَبَبِ مُقاتَلَةِ عَبدِاللّهِ بنِ الزُّبَيرِ، ثُمَّ عَمَّروها، فَلَمّا اُعيدَ البَيتُ وأرادوا أن يَنصِبُوا الحَجَرَ الأَسوَدَ، فَكُلَّما نَصَبَهُ عالِمٌ مِن عُلَمائِهِم أو قاضٍ من قُضاتِهِم أو زاهِدٌ مِن زُهّادِهِم يَتَزَلزَلُ ويَقَعُ ويَضطَرِبُ، ولا يَستَقِرُّ الحَجَرُ في مَكانِهِ. فَجاءَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام وأخَذَهُ مِن أيديهِم، وسَمَّى اللّهَ، ثُمَّ نَصَبَهُ، فَاستَقَرَّ في مَكانِهِ، وكَبَّرَ النّاسُ ۱.
راوندى:چون حجاج بن يوسف به جهت جنگ با عبداللّه بن زبير كعبه را ويران كرد، سپس آن را آباد كرده و تجديد بنا كردند و خواستند حجرالأسود را نصب كنند، هر يك از عالمان، قاضيان يا زاهدانشان كه آن را نصب مى كرد، سنگ مى لرزيد و مى افتاد و در جاى خود ثابت نمى ماند. امام سجّاد عليه السلام آمد و حجر الأسود را از دست آنان گرفت، بسم اللّه گفت، سپس برجايش نهاد، سنگ در همانجا ثابت ماند، مردم نيز تكبير گفتند.
۱.الخرائج والجرائح: 1 / 268 / 11، مدينة المعاجز: 4 / 414.