جوانى بيست و يك ساله ، نخستين فرماندار مكّه

1 حدیث
ما إن فرغ النّبي صلى الله عليه و آله من فتح مكّة حتّى بانت في الأُفق بوادر معركة حنين بعد فترة وجيزة من ذلك، فما كان من النّبي صلى الله عليه و آله إلاّ أن قام بتجهيز جيشه وإشخاصه إلى خارج مكّة استعدادا للمواجهة. وكان من اللازم أيضا من جهة أُخرى أن يستخلف على مكّة التي استخلصها توّا من أيدي المشركين شخصا كفوءا مدّبرا لشؤونها، سيما وأنّها تمثّل آنذاك ثقل الجزيرة العربية ومحط أنظار القبائل والناس كافّة. هذا بالإضافة إلى أنّ مثل هذا الاستخلاف أن يأخذ على أيدي المشركين ويحول دون أيّ محاولة عبث بأمن مكّة واستقرارها. وقد اختار النّبي صلى الله عليه و آله لهذا الأمر الخطير من بين أصحابه شابا في الحادية والعشرين من عمره اسمه عتّاب بن أسيد فقلّده ذلك، وكتب له كتابا بولايته:وَولّى صلى الله عليه و آله

پس از فتح مكّه، طولى نكشيد كه جنگ حُنين پيش آمد و به ناچار، پيامبر خدا و سربازانش بايد از مكّه خارج شده، به سوى جبهه جنگ مى رفتند. بنا بر اين، براى اداره امور آن شهر كه به تازگى از دست مشركان خارج شده بود، بايد فرماندار لايق و باتدبيرى تعيين مى شد كه به امور شهر مكّه ـ كه مركز جزيرة العرب و مورد توجّه عموم قبايل و اقشار مختلف مردم بود ـ رسيدگى كند و علاوه بر اين، از بى نظمى هايى كه ممكن است دشمنان به وجود آورند، جلوگيرى نمايد. پيامبر خدا، در ميان همه ياران، جوان 21 ساله اى را به نام «عَتّاب بن اسيد»، براى اين مسئوليت بزرگ، برگزيد و براى وى، فرمان صادر كرد. در اين باره، آمده است:پيامبر خدا، عَتّاب بن اسيد را در 21 سالگى به فرماندارى مكّه گماشت و دستور داد با مردم، نماز جماعت بخواند و او،

۱.السيرة الحلبية: ج 3 ص 104.
۲.اُسد الغابة: ج 3 ص 549 الرقم 3538.
۳.بحار الأنوار: ج 21 ص 123 ح 20.