حدیث دربارهرُشيد هَجَرى
رجال الكشي عن أبي حيّان البجلي عن قنواء بنت رشيد الهجري:قُلتُ لَها: أَخبِرِينِي بِما سَمِعتِ مِن أَبِيكِ؟ قالَت: سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: أَخبَرَنِي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام فَقالَ: يا رُشَيدُ، كَيفَ صَبرُكَ إِذا أَرسَلَ إِلَيكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَطَعَ يَدَيكَ وَرِجلَيكَ وَلِسانَكَ؟ قُلتُ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، آخِرُ ذَلِكَ إِلى الجَنَّةِ؟ فَقالَ: يا رُشَيدُ، أَنتَ مَعِي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از ابو حيّان بَجَلى ـ:به قنواء (دختر رُشَيد هَجَرى) گفتم: سخنى را كه از پدرت شنيده اى، برايم باز گو.
گفت: از پدرم شنيدم كه مى گويد: امير مؤمنان عليه السلام به من خبر داد و فرمود: «اى رُشَيد! شكيبايى تو چگونه خواهد بود، آن گاه كه حرام زاده بنى اميّه تو را احضار كند و دست ها و پاها و زبانت را بِبُرد؟».
گفتم: اى امير مؤمنان! آيا پايانش بهشت است؟
فرمود: «اى رُشَيد! تو در دنيا و آخرت، با من هستى».
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 290 ح 131، الأمالي للطوسي: ص 165 ح 276، الاختصاص: 77، بشارة المصطفى: ص 93 كلّها عن أبي حسّان العجلي، بحار الأنوار: ج 75 ص 433 ح 95.