هلاكت غالى

5 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:يَهلِكُ فينا أهلَ البَيتِ فَريقانِ: مُحِبٌّ مُطرٍ، وباهِتٌ مُفتَرٍ ۱.
امام على عليه السلام:دو گروه درباره ما اهل بيت تباه مى شوند: دوستدارى كه در مدح و ستايش ما زياده روى كند و دشمنى كه به ما تهمت و افترا بندد.
۱.السنّة لابن أبي عاصم: 470 / 1005 عن النزّال بن بسرة.
عنه عليه السلام:يَهلِكُ فِيَّ رَجُلانِ: مُفرِطٌ غالٍ، ومُبغِضٌ قالٍ ۱.
امام على عليه السلام:دو كس درباره من تباه مى شوند: يكى [دوست] افراطى غالى مذهب و ديگرى دشمن كينه توز.
۱.فضائل الصحابة لابن حنبل: 2 / 571 / 964 عن أبي مريم، وراجع نهج البلاغة: الحكمة 117، خصائص الأئمّة عليهم السلام: 124، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20 / 220.
عنه عليه السلامـ في خُطبَتِهِـ: سَيَهلِكُ فِيَّ صِنفانِ: مُحِبٌّ مُفرِطٌ يَذهَبُ بِهِ الحُبُّ إلى غَيرِ الحَقِّ، ومُبغِضٌ مُفرِّطٌ يَذهَبُ بِهِ البُغضُ إلى غَيرِ الحَقِّ، وخَيرُ النّاسِ فِيَّ حالاً النَمَطُ الأَوسَطُ فَالزَموهُ ۱.
امام على عليه السلام:در يكى از خطبه هايش ـ: به زودى دو گروه درباره من تباه شوند: يكى دوستدار افراطى كه دوستى و محبتش [نسبت به من]او را از راه حقّ دور سازد و ديگرى دشمن افراطى كه دشمنيش (با من) او را به ناحقّ كشاند. بهترين حالت را نسبت به من مردمى دارند كه راه ميانه را برگزينند، با اينان همراهى كنيد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 127.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يا عَلِيُّ، إنَّ فيكَ مَثَلاً مِن عيسَى بنِ مَريَمَ: أحَبَّهُ قَومٌ فَأَفرَطوا في حُبِّهِ فَهَلَكوا فيهِ، وأبغَضَهُ قَومٌ فَأَفرَطوا في بُغضِهِ فَهَلَكوا فيهِ، وَاقتَصَدَ فيهِ قَومٌ فَنَجَوا ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اى على، تو در يك مورد همانند عيسى بن مريم خواهى شد: عده اى دوستدار او شدند و در اين دوستى چندان زياده روى كردند كه تباه شدند و گروهى با او دشمنى كردند و در اين دشمنى، راه افراط پيمودند و در نتيجه تباه گشتند وجماعتى هم درباره او راه اعتدال در پيش گرفتند ورَستند.
۱.أمالي الطوسيّ: 345 عن عبيداللّه بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، وراجع تفسير فرات الكوفيّ: 404، كشف الغمّة: 1 / 321.
رَبيعَةُ بنُ ناجِذ عَن الإِمامِ عَليٍّ عليه السلام:قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: فيكَ مَثَلٌ مِن عيسى، أبغَضَتهُ اليَهودُ حَتّى بَهَتوا اُمَّهُ، وأحَبَّتهُ النَّصارى حَتّى أنزَلوهُ بِالمَنزِلَةِ الَّتي لَيسَ بِهِ. ثُمَّ قالَ: يَهلِكُ فِيَّ رَجُلانِ: مُحِبٌّ مُفرِطٌ يُقَرِّظُني بِما لَيسَ فِيَّ، ومُبغِضٌ يَحمِلُهُ شَنَآني عَلى أن يَبهَتَني ۱.
ربيعة بن ناجذ از امام على عليه السلام:پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: تو در يك مورد حكايت عيسى را خواهى داشت: يهود تا بدانجا با او دشمنى ورزيدند كه به مادرش تهمت زدند و نصارا چندان دوستش داشتند كه او را به مقامى كه سزاوارش نبود، رساندند. حضرت على عليه السلام سپس فرمود: درباره من دو كس تباه و نابود مى شوند: دوستدار افراطى كه از من ستايشهاى بى جا كند و دشمنى كه عداوتش با من، او را وادارد كه به من بهتان زند.
۱.مسند ابن حنبل: 1 / 336 / 1376، مسند أبي يعلى: 1 / 274 / 530، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام»: 2 / 237 / 742، أمالي الطوسيّ: 256 / 462 كلّها عن ربيعة بن ناجذ، الصواعق المحرقة: 123 نقلاً عن البزّار وأبي يعلى والحاكم، وراجع عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 63 / 263، المناقب لابن شهر آشوب: 2 / 260.