حدیث دربارهآگاهى از مرگ و ميرها و بلايا
إسحاقُ بنُ عَمّارٍ:سَمِعتُ العَبدَ الصّالِحَ يَنعى إلى رَجُلٍ نَفسَهُ، فَقُلتُ في نَفسي: وإنَّهُ لَيَعلَمُ مَتى يَموتُ الرَّجُلُ مِن شيعَتِهِ؟! فَالتَفَتَ إلَيَّ شِبهَ
المُغضَبِ، فَقالَ: يا إسحاقُ، قَد كانَ رُشَيدٌ الهَجَرِيُّ ۱ يَعلَمُ عِلمَ المَنايا والبَلايا، والإِمامُ أولى بِعِلمِ ذلِكَ. ثُمَّ قالَ: يا إسحاقُ، اِصنَع ما أنتَ صانِعٌ، فَإِنّ عُمُرَكَ قَد فَنِيَ، وإنَّكَ تَموتُ إلى سَنَتَينِ، وإخوَتُكَ وأهلُ بَيتِكَ لا يَلبَثونَ بَعدَكَ إلاّ يَسيرًا حَتّى تَتَفَرَّقَ كَلِمَتُهُم، ويَخونَ بَعضُهُم بَعضًا حَتّى يَشمَتَ بِهِم عَدُوُّهُم، فَكانَ هذا فينَفسِكَ؟ فَقُلتُ: فَإِنّي أستَغفِرُ اللّهَ بِما عَرَضَ في صَدري.
فَلَم يَلبَث إسحاقُ بَعدَ هذَا المَجلِسِ إلاّ يَسيرًا حَتّى ماتَ، فَما أتى عَلَيهِم إلاّ قَليلٌ حَتّى قامَ بَنو عَمّارٍ بِأَموالِ النّاسِ فَأَفلَسوا ۲.
اسحاق بن عمّار:شنيدم كه عبد صالح (موسى بن جعفر عليه السلام) خبر مرگ مردى را بدو مى دهد. با خود گفتم: او مى داند شيعه او كى مى ميرد؟! حضرت با چهره اى تقريباً خشمگين به من نگريست و فرمود: اى اسحاق! رُشَيد هَجَرى از مرگ و ميرها و بلاها آگاهى داشت، امام كه به داشتن اين علم سزاواتر است. سپس فرمود: اى اسحاق! كارهاى خود را بكن كه عمرت تمام شده است و تا دو سال ديگر تو خواهى مرد و طولى نمى كشد كه پس از تو برادران و خانواده ات پراكندگى يابند و به يكديگر خيانت ورزند تا جايى كه دشمنان ايشان شاد مى شوند. آيا اين از خاطرت گذر كرده بود؟ گفتم: از آن چه در دلم گذشت از خداوند طلب آمرزش مى كنم.
پس از اين مجلس، طولى نكشيد كه اسحاق مرد و اندكى بعد خاندان عمّار دست نياز به سوى اموال مردم بردند و كارشان به ورشكستگى كشيد.
۱.قال العلاّمة المجلسيّ رحمه اللّه: كان أميرالمؤمنين عليه السلاميسميّه رُشَيد البلايا، وكان قد اُلقي إليه علم البلايا والمنايا، وكان في حياته إذا لقي الرجل قال له: فلان يموت بميتة كذا. إلخ، فيكون كما يقول رُشيد. (مرآة العقول: 6 / 68).
۲.الكافي: 1 / 484 / 7، بصائر الدرجات: 265 / 13، دلائل الإمامة: 325 / 277، الخرائج والجرائح: 2 / 712 / 9.