حدیث دربارهجانشينان پيامبر صلى الله عليه و آله

الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلامـ: قَد لَبِسَ لِلحِكمَةِ جُنَّتَها ۱، وأخَذَها بِجَميعِ أدَبِها، مِنَ الإِقبالِ عَلَيها والمَعرِفَةِ بِها والتَّفَرُّغِ لَها، فَهِيَ عِندَ نَفسِهِ ضالَّتُهُ الَّتي يَطلُبُها، وحاجَتُهُ الَّتي يَسأَلُ عَنها. فَهُوَ مُغتَرِبٌ إذَا اغتَرَبَ الإِسلامُ، وضَرَبَ بِعَسيبِ ۲ ذَنَبِهِ، وألصَقَ الأَرضَ بِجِرانِهِ ۳. بَقِيَّةٌ مِن بَقايا حُجَّتِهِ، خَليفَةٌ مِن خَلائِف أنبِيائِهِ ۴.
امام على عليه السلامـ در توصيف امام مهدى عليه السلامـ: زره حكمت را پوشيده و آدابش را كه عبارت است از توجّه و شناختن و خود را فارغ ساختن (از علاقه به دنيا) فرا گرفته، پس حكمت نزد آن حضرت گمشده اى است كه آن را جسته و نيازى است كه آن راطلبيده، پس آن بزرگوار غريب است هر گاه اسلام غريب گردد و (مانند شتر خسته) دم بر زمين نهد و گردن بچسباند و برنخيزد، او جانشينى از جانشينهاى پيغمبران خدا مى باشد.
۱.جُنّة الحكمة: مايحفظها على صاحبها من الزهد والورع، فالجُنّة هيالسترة أو الدرع. (لسان العرب: 13/94).
۲.العسيب: عظم الذَّنَب. (لسان العرب: 1 / 599).
۳.جِران البعير: مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره. (القاموس المحيط: 4 / 209).
۴.نهج البلاغة: الخطبة 182.

احادیث دیگر این موضوع

۴